
(مكة) – متابعة
انقلب السحر على الساحر، لم تتوقع قطر يوماً أن يحدث فيها ما أحدثته في جيرانها من الدول العربية، وصدرته قناة الجزيرة عبر شاشاتها، فصنعت ما يعرف بالربيع العربي تحت شعار “ارحل” لتستيقظ صباحاً، وقد تردد نفس الشعار مع حاكم الإمارة الشيخ تميم بن حمد آل ثان؛ لكن هذه المرة ليس بمخطط تخريب وإنما برغبة شعبية من أبناء الدولة.
فعلى وقع استفتاء أجراه رئيس شرطة دبى الأسبق ضاحي خلفان عن رحيل تميم بن حمد أمير دولة قطر عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر صدره بسؤال مفاده: لم يعد المحيط القيادي الخليجي ولا العربي منسجمًا مع تميم” تفاعل عدد كبير من المتابعين القطريين على هاشتاق “ارحل يا تميم” بنسبة 82%، بينما “لا ترحل” بنسبه 18%” ليشرب حاكم دولة قطر من نفس الكأس، وعلى طريقة ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، كتب القطريون كلمة “ارحل”، على الجرافيتي الذي يفتخر به تميم، وتم تدشينه في الأصل تحت شعار “تميم المجد” عقب مقاطعة الدول العربية للدوحة.
ارحل .. أيقونة الثورات العربية التي صدرتها شاشة قناة الجزيرة التي انتقلت من تونس عقب رحيل زين العابدين بن علي جراء الثورة الخضراء، إلى مصر فرحل رئيسها الأسبق محمد حسني مبارك في ثورة 25 يناير من عام 2011م، ومن بعده الرئيس السابق محمد مرسي بنفس الطريقة لكنها لم تكن عبر مؤامرة هذه المرة؛ بل بثورة شعب قالها في 30 من يونيو من عام 2013م، ثم الثورة السورية التي نادت برحيل الرئيس بشار الأسد، وكذلك في اليمن وليبيا، ها هي هذه المرة تترد في العاصمة القطرية الدوحة.
المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني قال مغردا ً عبر حسابه في “تويتر” تضمن هاشتاقات “الترند” في دولة قطر ” اكتوت قطر بالنار التي بدأت شرارتها عندما اقترن الهاشتاق الترند “ارحل يا تميم” بشعار الربيع العربي الذي دعمته الدوحة مالياً ولوجستياً مستكملاً تغريدته بالآية الكريمة “إن ربك لبالمرصاد” تآمر تنظيم الحمدين على الشعوب العربية فيما يسمى بالربيع العربي؛ فأذاقهم الله من ذات الكأس”.
مغردون قطريون تساءلوا من خلال الهاشتاقات عن الفائدة التي جناها الشعب القطري من دعم تميم للإرهاب سوى خسارة الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، مؤكدين في الوقت نفسه أن جميع رؤساء العالم يعملون على تطوير بلادهم سوى تميم بن حمد ووالده؛ يعملان على إفساد قطر.






