
(مكة) – مكة المكرمة
أكد معالي وزير الحج الدكتور بندر بن محمد حجار أن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره , واحدة من تلك الإشراقات على طريق العناية بالقرآن الكريم التي تجمع حفظة كتاب الله من دول كثيرة حول العالم , في منافسة أمسكت بمجامع الشرف من كل ناحية , فهي معطرة بالكلمات التي أنزلها المولى عز وجل , وتتزين بشرف المكان في مكة المكرمة وفي بيت الله الحرام , كما يحظى المشاركون فيها بأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف والمشاعر المقدسة .
وقال معاليه في تصريح بهذه المناسبة : ” عام تلو آخر تطل علينا هذه الفعالية العظيمة بمقاصدها , الجليلة بمضامينها , مقترنة باسم الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ــ الذي أرسى دعائم دولة جمعت بين الحداثة والتطور وبين الحفاظ على المبادئ والقيم الإسلامية الأصيلة ” , مبيناً أنه ومن بلاد الحرمين ومهبط الوحي بكلام الله تعالى على رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم , ما تزال كوكبة ولاة الأمر منذ عهد المؤسس تقدم الأنموذج لأمة الإسلام في تعظيم القرآن الكريم ,والاهتمام بمن حملوه في الصدور علما لتطبيقه عملاً وواقع حياة ولم تقتصر تلك العناية على حدود المملكة العربية السعودية فحسب , وإنما امتدت لتشمل كل بقعة من الأرض بلغتها كلمات الحق، وكان فيها أهل القرآن الكريم أهل الله وخاصته، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
وأضاف معالي وزير الحج في معرض تصريحه ” في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ــ حفظهم الله ــ وبما تحظى به من كريم عناية معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ستظل هذه المسابقة منبر دعم وتشجيع لأبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لحفظ القرآن والعناية بتلاوته وتفسيره “.






