
أيُّ اعتقادٍ يضعُ الأمورَ في نصابها ،
ويهذب ذواتنا الأمارةِ بالسوءِ في ادعاء الكمال والاكتمال والاجتراءِ على الله
الذي خلقنا في أحسن تقويم وفطرنا
على طبيعةٍ ربانية إناثًا كنا أو ذكرانا
فمتى ما عشنا كما خَلَقنا ربنا ولما خُلقنا
فإننا سنحقق الكمال الطبيعي المستمد
من كمال خالقنا الذي كمّل خِلقتنا ،،
المرأة (الأنثى) هي الأقوى
والأكثر ثباتًا ونفوذًا وسيطرةً على العالم وليس فقط على رجل !
والذكر (الرجل)هو ذاك الكيان الذي يحقق الأمن والدفء والكرامة والإباء ويقود الأمّة بأكملها فكيف بِكيان (أنثى) .
هذه هي المعادلة البسيطة والصحيحة
لحياة حقيقية بين الرجل والأنثى
ضعفها تُنَازِلُ به قوته
جنونها تُوَازي به حكمته
دلالها تستلين به كبرياءه
المعادلة بسيطة
تكامل
انسجام
وتناغم
وليست حرب
تُجَرد كل طرف من أعز مايملك !
في هذا الوقت الذي إكتفى فيه الرجل بإمرأة بدون أنوثة المهم أن لاتكون رجل !!
هذا الوقت الذي إغتال وهج الأنوثة
وكبرياء الرجولة ،،
لهذا الحد الكارثي وصلنا !!
أصبحت معايير الأنوثة الطبيعية الفطرية
قيود وأغلال وأصفاد تعتبرها الفتاة عائق يعيق تطورها الفكري والثقافي والإجتماعي فعمدت لتكسير كل مقومات أنوثتها وفطرتها خرجت من همسها المدوي لجعجعةٍ نشاز تصمّ الآذان وخلعت برقع الحياء
وحجاب العفة وأنا هنا لا أقصد المعنى الحسي بل المعنوي ،،
متى تدرك الفتاة أن خروجها عن طبيعتها لايضمن لها حقًا بل يسلبها كيانًا وملكًا عظيما !
وفاء السالم






هذه هي المعادلة البسيطة والصحيحة لحياة حقيقية بين الرجل والأنثى ضعفها تُنَازِلُ به قوته جنونها تُوَازي به حكمته دلالها تستلين به كبرياءه المعادلة بسيطة تكامل انسجام وتناغم وليست حرب
????
كلمآت اقل ما اقول عنها انها من ذهب .. قلماً ارتقاء بك وتجمل بكلماتك واصبح له قيمة في هذا الزمن عندما تكتبين بكل ما يجول بخاطرك .. وما يمليه عليك قلبك وبصيرتك .. لا اجد كلمات تناسب مقامك فليس هناك اوفاء من وفاء لهذا القلم الذي دائماً ما يمتعنا ويسعدنا بما نقراء .. استمري فانا استمتع بالقراءة كثيراً حينما تكتبين ?
خرجت الحضارة من رحم الأنثى قبل أن يفكر فيها الرجل حتى ،بنت أجيال وكونت أمم ، عندما كانت الأنثى تقود كانت الأرض أكثر أمناً وسلاماً وكان الرجل أكثر وداً وكرماً وشجاعة ، لكن هذا الدور الجوهري أفسده صلف الرجل وتهوره وغروره ، نازع فيه الأنثى بحجة نقص الأهلية والقدرة والفكر ،وأسرها في متاة من الإهتمامات السطحية ،فأصبحت الماسكارا أهم عندها من قراءة كتاب،لكن الأنثى قادرة على العودة ،فهي قائدة بالفطرة.
شكراً استاذتنا وفاء على هذا المقال ذو الشجون
معادلة بسيطة عرفها صفوة ممن سبقوا أجيالنا وكلٌ عرف إمكاناته . فكونوا مجتمعاتٍ تسير إلى الكمال الأخلاقي المستمد من كمال الرب جل وعلا بالانصياع لفطرته.
حقًا : الخروج عن الفطرة خروج عن الحياة
شكرًا لك وفاء، فشبابنا اليوم بحاجة لتوجيه حتى لا يحيد عن الفطرة السوية.