
(وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي) الشعراء١٣
اللهم أنت الصاحب في سفر الحياة
ألوذُ بك في وعثاء المرض
وأعوذ بك من كآبة الحمى
وسوء المُشتكى إلا إليك
اللهم أطوي عني هذا البعد بيني وبين والدي واجمعني بهما قريبًا عاجلًا غير آجل
بالصمتِ ابتديءُ الكلام ..
ولأننا ماعدنا أصدق إلا ونحن صامتين!
لعلهُ زمان الصمت ،،
ذاك الذي يلجم أفواه الصادقين
المتأملينَ بألم والمتألمينَ بتأمل
وكل هذا على أمل !
استغراقٌ في فجاجةِ المواقف
وتَرَجُّلِ الحقيقةِ عن ظهر الأيام
لتبدو مسلسلًا مفبركًا مفتعلًا
لا نبض فيه ولا حياة !
وعكةٌ في بياضِ النوايا !
تنتهي باستشراءِ الداء في روح الضمائر لتنتهي بمقبرة الأجساد المتحركة
دون هدف أو رسالة !
وَخْزٌ في القلبِ عند كل موقف باهت
وبعد كل محادثةٍ بكلامٍ بائت وصوتٍ فاتر
وعيونٍ انطفأ فيها بريقُ المحبة والود
في حضرةِ هذا السواد ..
يلوذُ البياضُ بالصمت
كفنُ المعاني الحاضرة بحضور احساسها
وتابوتُ الوردِ الذي يُقْطَفُ لتتزيّنَ المزهرية !
ونأنسُ نحن ولا أعلم كيف ؟؟!
بأرقِ روحٍ تحتضرُ في أحضان الجمادات..
بالصمتِ كان البدء وبه يليقُ الختام
#وفاء_السالم
١٤٣٨/٥/١٠هـ






في الحقيقة أنا متردد في البوح عن مايدور في خاطري ، أحياناً تتمنى لو أن للكامات التي تكتبها يدين لتهدهد بها وتربت على كتف كاتب النص فتخفف من حزنه وتهدئ من “وعثاء” قلبه ،لكننا نحاول بقد مايسمح به الحال ،الإبداع هو أن يأخذك صاحب العمل من يدك في جولة خارج الزمان والمكان ،داخل عالمه وكينونته ،تدور في في فلكه الذي أبدعه.
شكراً وفاء ..
الصمت لغتي المفضله لأنه لايخذلني♥️
حتى حينما تكتبي عن الحزن والصمت والالم اسمتع بالقراءة ولكن بشعور مختلق وبأعين تملأها الدموع لانني ولا بد ان اجد بين الكلمات ما يهز به بدني ويذكرني بأشياء قد ذهبت ولكن ذكراها لازال عالق في ذهني .. سيدتي وفاء طاب لك الحال وطبتي بافضل حال ودائماً ما تمتعينا بكلماتك البراقه ❤️
لا جديد في الامر ، سوى انّكِ الخنساء لهذا العصر ..!!