
ما أصعبَ أن تشعرَ أن من حولك يسخرونَ من عقلك !
من إحساسك،، منك كإنسان!
يعتبرون تجاهلكَ غباء ، وتغاضيكَ حماقة
لا يدركون أنكَ تتسامى عن أفعالهم
لا ترغب أن تجردهم من ادعاءاتهم
ولا تقبل على نفسك أن تحرجهم
باقترافاتهم التي لا تليق بإنسانيتهم
فتُظهر أنكَ لا ترى ولا تسمع ،،
وتغمض عينيكَ ..
بينما تتسع أعينهم بالوقاحة !
تتضح ُالرؤيا إلى درجة الإبهار
وتشهق ُالشمعة ُشهقة َالذعر ِوتنطفيء .
عن الحقيقة ،،
حين تسرق ُالأمل من عيون مكلومة
حتى يخفتُ فيها بريقٍ الحياة !
عن اختناق ال آه أمام عمق الألم
وتضاؤلِ الدموع أمام قوة الفقد
عن الخيارات ..
التي لا نملكها !
والوقت ..
الذي يمر سريعًا
ولا ينفذ !!
والنهايات
التي نترقبها .. لكنها لا تحين
عن القلم
يلفظ كلماتٍ واهنة
تُجْفِلُ أسطر الورقة ..
#وفاء_السالم






لا أقبح من استهانة بشعور أو استخفاف بإحساس، لا يملك المرء أغلى من هذه الخصال حتى ينافح عنها ويفديها ويصونها من تجريح مستهتر غليظ القلب فض الحديث ، أي أنفس قاسية تلك التي تنثر الشر كما ينثر الريح الغبار والأتربه
لك الشكر أستاذة
ليتها تصل لاكثر الناس ليفهموا معناها ومحتواها ويعلموا جيداً بان السكوت لا يكون ضعف ولكن اشياء اخرى تجبرنا على هذا الفعل ..
راقت لي جداً ماكتبتِ هنا استاذه وفاء فعلاً كلماتك تُدرس لعينات من البشر ويجب ان تُقرأ من الجميع ..
هنيئاً لنا كـ متابعين لهذي الصحيفة من أجلك ..
ويبقى التجاهل – حتى مع اعتباراتهم – هو أعظم ردة فعل تجاههم .. التجاهل / التغافل : حياة . ونص !
” وتشهق الشمعة شهقة الذعر وتنطفئ عن الحقيقة ” الله الله .. ميل جدًا .. قلمك جميل وفاء ❤ ..
ان كان ولابُدْ من مصافحة الحزن .. فصافحه بيمين الصبر لعل ان يأتي يوماً ويستحي منك
شعور متعب و مرهق بالفعل
عندما يعطي أحدنا الآخرين وزناً أكبر أو ثقة أوسع أو أملاً فعليه أن يتحمل ضريبة ذلك ، من يعتمد على الآخرين في بناء نفسه يخسرها عندما يغضبون عليه أو يفعل مالا يحبون ..
ثقة الإنسان بنفسه تجعل من ذاته جمهوراً عريض يصفق له عندما يُخذل ، أو يضعف .. أو ينهزم حتى ، ما دمت لم أخسر قيمي و مبادئي و ديني ، رضا الآخرين في المرتبة الأخيرة أو ما بعدها .. و كذلك رأيهم و انطباعهم ..
الشجى يبعث الشجى يا وفاء ، شكراً لهذا الحرف المرآة الذي نقرأ فيه أنفسنا ..
في الصميم استاذتي سلمتي و لافض فوكِ
جميل ،
كأنكِ تخيطين جرحاً تركه أولئك السفلة الذين نحاول الترفع عنهم دوماً ،
صباحك ومساؤك وكل أوقاتك خالية من الوهن والهم ،
من أجل سروات الله ، من اجلنا نحن البسطاء اكتبي اكثر فإننا نحب الملائكة ونريد المضي قُدُماً .
الحقيقة هي اختناق الخيارات ، والوقت ، وجفاف القلم بالنهايات ..!
#حرف