
يؤكد الكثير من المتابعين للعرضة الجنوبية خلال هذه الفترة بأنها تفتقر للشعر وتعج بكثرة مايمسى الشعراء الذين ليس لديهم مقومات الشعر ومن الملاحظ ايضاً بأن الساحة خرجت من السياق الذي يبحث وتوق له المتابع واصبح الجميع يلمس المستوى المتواضع وكثرة الغث في كل ما يطرح ،، أحياناً نجد انفسنا امام تساؤلات كثيرة تبحث عن حلول يأتي في مقدمتها من اعطى هذه الأسماء المساحة الكبرى ولماذا لا يكون المحافظة على هوية الشعر مسؤوليه تقع على الجميع وخصوصاً الشعراء الكبار أصحاب التجارب الشعرية الحقيقية الذين من الواجب عليهم إدارة المرحلة بدرجة عالية من الوضوح لمعالجة السلبيات ووضع النقاط على الحروف بدل من المجاملات والإشادات المفرغة التي في غير محلها والتي بكل اسف اصبحنا نسمعها من على المنابر ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومن يدرك ان الشعر الشعبي تراث مرتبط بالجميع لا يمكن بأن يقبل يضع المصالح والمآرب والسمسرة والدعوة للحفلات على حساب الذائقة وخداع الناس وفي النهاية يظل الجمهور الواعي سيد المواقف وبمكانة معرفة الشاعر الذي لدية الموهبة من الشاعر المدعوم والمصنوع موقتاً.
فاصلة :
ليت الغياب اللي قطع وصل الاحباب
يشــعــر بغـربة حــالهم لــو ثـــواني






