
(مكة) – عبدالله الطفيلي
في هذه القصيدة اكتملت صور الابداع ومعاني الجمال وارتوت الذائقة شعراً وابداعاً من اول حرف حتى اخر التفاصيل
البدع : محمد عبدالله الزهراني ( ابن مجدوع )
يا ابن جريبيع لا مات الشجر والحيا مات
وريت كلٌ حلف بالفاجرة في يمينه
وزارع الحبْ يقل ميزان مدي تهالك
ما عاد نجني رُبيْع ولا ثمينٌ ولا انصاف
وقلّ قطر السماء والما من البير قلّه
وريت كلٌ حلف بالفاجرة في يمينه
وزارع الحبْ يقل ميزان مدي تهالك
ما عاد نجني رُبيْع ولا ثمينٌ ولا انصاف
وقلّ قطر السماء والما من البير قلّه
الرد : صالح جريبيع الزهراني
الحقّ لو ضاع ما بين البشر والحيا مات
فلا تلومون راعي الحقّ يا لايمينه
ردّيت كفّي كسيره يوم مدّيتها لك
انا دخيلك تقول الصدق واحكم بالانصاف
من الذي في سما قلبي هبا بيرقٌ له ؟!
فلا تلومون راعي الحقّ يا لايمينه
ردّيت كفّي كسيره يوم مدّيتها لك
انا دخيلك تقول الصدق واحكم بالانصاف
من الذي في سما قلبي هبا بيرقٌ له ؟!






