
أكد عدد من المهتمين والمتابعين بأن القنوات الفضائية الشعبية قد تختفي من الساحة في تفاعل واقبال الحماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، و لم يعد هناك أدنى اهتمام لدى المشاهد لمتابعة مايسمى القنوات الشعبية ، حيث أصبحت المعلومة متاحة لمن يرغب للبحث عنها من خلال طرق اخرى بعيدا عن ما تفرزه هذه القنوات التي ذهب البعض منها في مهب الريح ومنها من يحتضر وهناك من يصارع من اجل البقاء في دائرة الاضواء، في عصر اضحتفيه برامج التواصل مسيطرة على كافة مجالات الحياة والصورة الحية المباشرة التي تبث من خلالها احد المتطلبات لدى العامة.






