
(إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا) مريم (3)
الخافتُ من الأصوات في الأرض يبلغُ صداها السماء، وتتحققُ بها الإجابة ،لتكون معجزةً ، فيأتي الابن بعد الوهن ، ورغم العقم!
في الدنيا تضيع الكثير من الحقوق رغم النداءات المتكررة ، والصرخاتِ المدوية ، والاستجداءات المذلة !
للمناجاة لذة ، ولذلك الهمس الخافت في عتمات الليل، ما يؤنس بيقين الإجابة ، والنداء الصادق الندي يعبر الآفاق ..
أُصغِي بِصَمْتٍ لِليقِينِ بصَوتِهِ
هَمَسَتْ لِيَ الأكْوَانُ صِدْقًا آسِرا
وفا بنت سالم الغامدي
صباحكم نداءات نديّة أحبتي





