
سنفرض واقع جديد بالحديدة..ولم نكون طرفًا في إتفاق ستوكهولم
الحوثيين يستهدفون المدنيين بالحديدة بغطاء دولي وضوء أخضر من جريفيث
الإخوان المسلمين السبب الرئيسي في منع الرئيس هادي من إصدار قرار بإلغاء ستوكهولم
قائد الحراك التهامي داخل الإقامة الجبرية في صنعاء وتحريره مسرحية حوثية
النازحين في العراء..والوسطاء ينهبون مساعدات المنظمات الدولية
سيد مصطفى
تتواصل الحرب عند خاصرة البحر الأحمر الجنوبية التي فرض المجتمع الدولي بقائها ف يد الحوثيين، رغم إتفاق ستوكهولم، وسط أصوات المدافع التي لا تهدأ، وركام الحروب الذي يتزايد يوم بعد يوم، ورغم الهدنة المعلنة إلا أن العمليات العسكرية لم تتوقف لدقائق في الساحل الغربي، ومع وصول بايدن لمقعد الرئاسة اليمنية ومحاولته وقف الحرب في اليمن، يتسائل الكثيرون أين الحديدة من الخارطة السياسية والعسكريىة القادمة، ولذلك حاورت “أهل مصر” المتحدث باسم الحراك التهامي أيمن جرمش وإلى نص الحوار:
كيف ترون إتفاق ستوكهولم؟
لا تسمى عندنا في المقاومة بغير “نكبة ستوكهولم”، لأنه طعنة في ظهر الرئيس منصور عبد ربه صالح، وأطال أمد الحرب وبقاء الحوثيين ، وذلك لأن الوفد الممثل للشرعية كان معظمه من حزب الإصلاح والموالين له، فاعطى إمتيازات للحوثيين، وأوقف تقدمم التحالف لتحرير المدينة، ونحن لم نشارك في توقيع هذا الإتفاق.ـ،
كيف ترى الوضع العسكري الحالي بعد إتفاق ستوكهولم؟
تدهور الوضع العسكري من بعد إتفاق ستوكهولم، حيث يقوم الحوثيين بإطلاق النار يوميا على مديرية حيس وغيرها من المناطق، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، ولا يوجد أي مستجد أو مبادرة لوقف إطلاق النار.
هل يعتبر فك اسر قائد الحراك التهامي خطوة حقيقية نحو السلام؟
هي لعبة سياسية من الحوثيين، لأنهم بالفعل أخرجوا العميد الركن عبد الله خليل من محبسه ولكنهم وضعوه قيد الإقامة الجبرية داخل صنعاء، ولا يستطيع ممارسة أي نشاط سياسي، فانتقل من سجن إلي سجن
ما تأثير تلك الخروقات على القوات المشتركة؟
تمثل الخروقات الحوثية هي عملية استنزاف لقوات التحالف وفي حال قيام الحوثيين بعمليات تسلل تقوم القوات بصد الهجوم وإعادتهم إلي أعقابهم مرة أخري، ولكنها لا تؤدي الي أضرار جسيمة في القوات المشتركة.
هل يمكن تغيير الوضع الدولي في الحديدة؟
نحن جاهزين لتحرير الحديدة وسنفرض أمر واقع في مدينة، وذلك لسببين
لم نكون طرفا في نكبة استوكهولم ولن توقع عليها، ثانيا كان هناك وضع دولي في الخوخة وحررت في 4 ساعات، والإخوان كانوا يقولون تم استلام وتسليم لتشويه المقاومة، ولكن الحقيقة أننا باغتنا القوات ودخلنا القوات، فأكبر خسارة للحوثيين كانت بعد تحرير الخوخة، تقريبًا 1150 وفاة بين الميليشيات، وأهمها ما أسماها زعيمهم بـ”غزوة الموترات” أو الدراجات النارية وتم حسمها فتم حصد مقاتلين كثر وقتل قيادات ميدانية كبيرة منهم
كيف ترى استهداف الحوثي للمدنيين؟
يستهدف الحوثي يستهدف المدنيين بشكل يومي، وأصبحت إنتهاكات الحوثيين ضد اليمنيين برعاية أممية، وبغطاء من الأمم المتحدة، العطاء السياسي الذي أعطاه المجتمع الدولي للإمام في عام 1929 هو نفسه الغطاء الذي يغطيه مجلس الأمن والأمم المتحدة للحوثي، غهو من أوقف معركة التحرير وتحيز بشكل واضح للحوقيين، فالشهداء والمصابين الذين سقطوا منذ الهدنة يفوقون بكثير ضحايا معارك الساحل الغربي حتى إيقافها، غير الملاحقات اليومية والمشردين في الشوارع بغطاء جريفيث وغطاء أممي، يقوم الحوثي بقصف مدنيين عبر القناصة في المناطق المحررة مثل حيس.
ما موقفكم من إتفاق الرياض وسر عدم حضوركم لمراسم التوقيع؟
اتفاق جيد ويركز الجهود في خانة محاربة الحوثيين، ولم ندعى لأن هناك جهات في الشرعية وخاصة حزب الإصلاح يريد تهميشنا وإبعادنا عن المشهد السياسي اليمني ظنُا منه أن التهاميين يريدون أن ينفصلون عن اليمن، وهذا غير صحيح، فأبناء تهامة يريدون المساواة في الحقوق والتمثيل الجديد للإقليم سياسيًا وإقتصاديًا.
لماذا لم يتم تمثيل التهاميين في الحكومة القادمة؟
لم تمثلنا الشرعية في الحكومة الجديدة، كما سحبوا السلاح من التهاميين عبر السنين ولكن الآن الوضع مختلف، ولن نسمح بجديد بنهب ثروات وأراضي تهامة، سنقاتل بشراسة من أجل مواردنا أي جهة تريد استنزافها، إذا استمر التجاهل والإقصاء ستحتاج تهامة والحديدة لإتفاق رياض جديد، وسيكون بإشراف دولي أعلى من إتفاق الرياض نفسه.
كيف ترى تطورات الوضع الإنساني في الساحل الغربي؟
الوضع الإنساني في الساحل الغربي متدهور تماماً، لا وجود للصليب الأحمر ولا وجود حتى للهلال الأحمر، الدور الأبرز للهلال الأحمر الإماراتي، ورغم ذلك فالنازحين في تزايد، ووضع المخيمات متهالك تمامًا، وهناك نازحين في العراء، رفم أن الحكومة تتسلم مليارات من الدول المانحة إلا أنها لا تترجم على أرض الواقع، لوجود فساد شديد جدًا، ومثال ذلك عندما طلب أحد المخيمات الحماية من الحرائق لم يوفرون له سوى 5 جرادل من الرمل، فهناك نقص في الغذاء والدواء داخل المخيمات.
هل ترى وجود أزمات في الخدمات في الساحل الغربي من جهات من الشرعية؟
لا يوجد أي دور لوزارة المالية أو للدولة، السلطة التنفيذية لا تستلم أي مبالغ نهائيًا، الصحة والتربية والتعليم والكهرباء ، ويدغون أن سبب ذلك أن تلك المديريات لا تحصل إيرادات، وكيف يمكن لمديرية أن تحصل إيرادات في ظل الحرب
كيف ترى دور المنظمات الدولية في الساحل الغربي والحديدة؟
لا بد من النظر في دور المنظمات الدولية، لأن تلك المنظمات تتعاقد مع منظمات محلية من الباطن لإيصال المساعدات، وعند وصول المساعدات للمواطن تصل إلى 5-15 فرد، والباقي يذهب في جيوب الوسطاء.
هل يوجد دور للمقاومة في الأعمال الإنسانية؟
المقاومة عملها عسكري، وحريصة على عدم الإنخراط في الشئون المدنية، ورغم ذلك قامت بعدد من المشروعات مثل خزان مياة حيس الذي دمره الحوثي، ولكن لا توجد تدخل مباشر.
كيف ترى الدور الحالي للحراك التهامي؟
جسمنا السياسي هو الحراك التهامي، والقوى السياسية في اليمن تتفق على الحراك التهامي ، ومعركة وعي الإنسان التهامي، سواء قبل الحرب أو بعدها، ولكن نجح الحراك في إيصال صوت الشارع التهامي، ويحاول خاليًا رغم الحرب عمل فعاليات على الأرض ووسط الجماهير، والآن في تهامة كل الموظفين من أبناء تهامة ولكن لا يوجد من التهاميين ممقلين في وظائف الدولة الحساسة أو السفارات، وليس لهم حق في المنح الدراسية.
لماذا لم تقدم الرئاسة اليمنية على وقف العمل بإتفاق ستوكهولم والعودة للعمل العسكري؟
ما يمنع رئاسة الجمهورية من إصدار قرار بإلغاء أتفاق ستوكهولم هي الدائرة المقربة من الرئيس هادي من جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بسبب التحالف الخفي بينهم وبن الحوثيين، جيش الإخوان في نهم كان بينه وبين العاصمة صنعاء 23 كم، ولكنه ترك نهم للحوقيين وإتجه لعدن التي تبتعد عنه 900 كيلو لتحريرها، ولماذا لم يحمي الجوف ولكنه سلمها إلى الحوثي للضغط على السعودية، وهم يبيعون السعودية من أجل التحالف القطري التركي الإيراني.
الحكومة التركية تتضامن مع المملكة لأول مرة في وجه الهجمات الحوثية
أعلنت الحكومة التركية لأول مرة عن تضامنها مع المملكة في وجه الهجمات الحوثية ضدها، وأعربت تركيا، اليوم الثلاثاء، عن تضامنها مع المملكة بوجه الهجمات التي تشنها ميلشيات الحوثيين العميلة لإيران ، والتي استهدفت منشآت نفطية في المملكة، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة وشعبها. وذكرت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها، “نعرب عن قلقنا تجاه الهجمات التي باتت تستهدف الأراضي السعودية مؤخرا، خصوصا تلك التي استهدفت ميناء رأس تنورة ومنشآت أرامكو في الدمام في المملكة العربية السعودية، في 7 مارس 2021”.





