آراء متعددةالمحلية

تباين الآراء حول «الليوان»… الفراج يتقدم مهنيًا والمديفر يحافظ على التوازن

تواصلت حالة الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي لليوم الثاني على التوالي عقب حلقة برنامج «الليوان» التي جمعت الإعلامي عبدالله المديفر بالإعلامي وليد الفراج، حيث تحولت المواجهة الحوارية إلى محور نقاش واسع بين المتابعين والإعلاميين، وسط قراءات متباينة للأداء والمضامين.

ورصدت صحيفة مكة الإلكترونية تفاعلات لافتة على منصة X، كان أبرزها تعليق الصحافي داود الشريان الذي رأى أن طرح وصف «الشعبوية» عند الحديث عن أسلوب الفراج جاء بهدف صناعة الإثارة في صياغة السؤال، مشيرًا إلى أن المديفر يدرك الفرق بين الشعبوية السياسية والحس الشعبي لدى الفراج، لكنه — بحسب رأيه — تجاوز هذا الفرق لتعزيز زخم النقاش.

وفي سياق متصل، اعتبر عدد من المتابعين أن الفراج ظهر بخبرة مهنية عالية مكّنته من إدارة المواجهة بثقة، فيما رأى آخرون أن المديفر حاول ضبط إيقاع الحوار والحفاظ على توازنه، ما يعكس انقسامًا واضحًا في تقييم الحلقة.

كما برزت قراءة نقدية جديدة أثارت تفاعلًا واسعًا، حيث قال الإعلامي عبدالكريم الزامل عبر حسابه في منصة X:

«في الحوارات الرياضية كل شيء مباح، وسقف الحرية عالٍ جدًا… إلا أن الأموات خط أحمر ولا يمكن التجاوز عليهم، وما حدث في #الليوان خطأ وتجاوز لا يمكن تمريره في ليلة رمضانية… الخطأ يتحمله الزميلان عبدالله المديفر ووليد الفراج، وأتمنى الاعتذار عما تسببا فيه من تجاوز على رمز رياضي سعودي تحت الثرى منذ أكثر من عقدين».

وأشار الزامل إلى اسم الأمير عبدالرحمن بن سعود — رحمه الله — بوصفه أحد الرموز الرياضية التي يجب صون مكانتها، وهو ما فتح بابًا إضافيًا للنقاش حول حدود الطرح الإعلامي في البرامج الحوارية، خاصة في الملفات الرياضية ذات الحساسية الجماهيرية.

ويعكس هذا التباين في المواقف حجم التأثير الذي أحدثته الحلقة، ويؤكد أن الحوارات بين الأسماء الإعلامية الكبرى يتجاوز حدود الأستديو ويصل امتدادها إلى الفضاء الرقمي وقدرتها على تحفيز نقاش مهني وجماهيري واسع.

وأخيرًا في ظل هذا الجدل المتصاعد… من كسب معركة «الليوان» مهنيًا برأيكم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى