آراء متعددةالمحلية

بندر الخريف يتجاوب مع شكوى مواطن.. ومغردون: نموذجٌ لوزير يتقن التواصل المؤسسي

حظي تفاعل وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف مع شكوى أحد المستفيدين عبر منصة X بإشادات واسعة من متابعين ومغردين، بعد رده المباشر على ما طرحه المواطن سلطان الدوسري بشأن عقد قال إنه أُغلق مع أخذ إقرار باستلام المبلغ، رغم تأكيده أنه لم يتسلمه حتى الآن، مشيرًا إلى أنه رفع أكثر من تذكرة دون حل.
وجاء في شكوى الدوسري:
“الموضوع طال عمرك لي عقد وتم إقفاله وتم أخذ إقرار أني استلمت المبلغ بعد إنهاء العقد لعدم اكتمال الاتفاق فيما بيننا وعدم الرغبة في إكمال العقد، والمبلغ لم أستلمه حتى الآن حسب ما رفعت أكثر من تذكرة.”
وردّ الوزير بندر الخريف قائلًا:
“كما أن الرد عليكم بالخاص، سيتم التواصل معكم من الزملاء في مدن لفهم الموضوع والعمل على إيجاد الحل. تحياتي.”
وأثار هذا التفاعل ارتياحًا واسعًا بين المتابعين، الذين رأوا في الرد المباشر نموذجًا لاهتمام المسؤول بمتابعة شؤون المواطنين، وتجسيدًا لروح التواصل الفعّال بين الجهات الحكومية والجمهور.
وقال محمد التونسي:
“نحييك معاليك .. وزير تؤمن بأهمية التواصل المؤسسي مع الجمهور، وفي ذلك دعمٌ للصورة الذهنية عن الوزارة ومؤسساتها. وفِّقتُم دائماً.”
فيما علّق نايف عريشي بقوله:
“أن يأتي الرد من المسؤول الأول بالوزارة هنا الاحترافية في التعامل وصدق الأمانة والحرص والاهتمام بالمواطن، شكراً معالي الوزير، نعم المسؤول أنت وبارك الله في أمثالكم.”
أما حسن بن ملفي فكتب:
“معالي الوزير أ. بندر الخريف يعد إنموذجًا رائدًا فريدًا للوزير المخلص صاحب روح الولاء والانتماء والإنجاز والنافع للوطن ومواطنيه وللمهنة، ويعتبر معاليه بالفطرة أستاذًا في التواصل المؤسسي، والدليل هذه الحالة من التواصل التي تعد من مئات الحالات لمعاليه.”
كما عبّر عبدالله عن تقديره لهذا التفاعل بقوله:
“معاليكم شكراً بحجم السماء لتفعيلكم توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمتابعة شؤون المواطنين، والبادرة هذه تدل على اعتزازنا وافتخارنا بوزير مثلك، بارك الله فيكم ونفع بكم.”
ويعكس هذا التفاعل أهمية الحضور المباشر للمسؤول في المنصات الرقمية، ليس فقط في معالجة الملاحظات الفردية، بل أيضًا في تعزيز الثقة، وترسيخ مفهوم التواصل المؤسسي بوصفه جزءًا من جودة الأداء الحكومي، وامتدادًا لنهج يضع خدمة المواطن في صدارة الأولويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى