
(لبيك – مناجاة)
د. عبدالله سرحان القرني
أقبلت أحمل آمالي ولي ثقة … في عفو مولاي أني اليوم هليت
عبد تعذب بالآثام أثقله … جنح الظلام ، فكم بالستر أمسيت؟
وكم تجاوزت ظنا مني في سعة … والظن بالعفو مأمول ، فظنيتُ ؟
إني تجاوزت سن الأربعين فكم … في ذلك العمر يا رحمن غشيتُ
إني تجاوزت سن الأربعين فكم … عن الحقيقة ، يا رباه أُلهيت
إني تجاوزت سن الأربعين فكم … عن الطريق الذي ترجوه لفيت
رباه رباه ما عذري ومعذرتي … وأي شيء مع العصيان أسديت
حن الحجيج ولبى الشوق بينهم … إني إليك مع الحجاج حنيت
فجئت لا أرتجى إلا مسامحة … وفي رحابك هذي النفس ألقيت
وهذه النفس إذ ناديتَ ما برحت تقول : لبيك إذ ناديتَ لبيت ُ[/CENTER]