
مكة – عبدالله الزهراني
أكدت الشركة السعودية للكهرباء أن المملكة تشهد مشاريع تنموية كبيرة وحركة اقتصادية متعددة الأوجه والأنشطة، وهناك خطط لإنشاء المزيد من تلك المشاريع، مما جعل الطلب على إيصال الخدمة الكهربائية لتلك المشاريع في تزايد، مشيرة إلى أن بعض الأحياء والشوارع لا تحتاج إلى تعزيز الخدمة، وليست ضمن خطط الشركة لإضافة كابلات أو محولات لها، ولكنها تفاجأ بقيام مستثمر بإنشاء مشروع استثمار أو مجمع سكني تجاري أو عقار في المنطقة ويتطلب إيصال الخدمة له، وهو ما يضطر الشركة لإيصال الكهرباء له القيام بأعمال الحفر، ولا يتم ذلك إلا بعد الحصول على تراخيص من الجهة المعنية، وهو أمر خارج عن إرادتها.
وأشارت الشركة إلى أن العاصمة المقدسة شهدت نمواً في الاحمال بلغ 24% عام 2015م مقارنة بأقصى حمل سجل خلال عام 2014م، ويعد هذا النمو الأعلى على مستوى العالم، مما يتطلب تعزيز النظام الكهربائي.
وأكدت التزامها التام بإيصال الخدمة الكهربائية للمشتركين الجدد، وفق سياستها ولوائحها التنظيمية الخاصة بذلك، مشيرة إلى أن هناك مشاريع اقتصادية وعمرانية كبيرة تشهدها مدن المملكة تستوجب من الشركة القيام بإيصال الكهرباء لها، وتضطر معها بالقيام بحفريات في الطرق والشوارع لإيصال الخدمة لها حتى لا تتعطل تلك المشاريع.
وبينت الشركة في رداً لها على استفسارات صحيفة مكة بشأن القيام بأعمال حفريات في شوارع تم رصفها مؤخراً، أن هذا الادعاء غير صحيح، وأن الشركة في حال وجود أي مشروع لتعزيز الخدمة بأي منطقة أو شارع تقوم بإخطار الجهات المختصة بالأمانة للحصول على تصاريح منها بالحفر، كما أنها تقوم بإخطار الأمانة سنوياً عن خططها لتعزيز الخدمة في الأحياء وذلك حتى لا يقع الشارع ضمن خطط إعادة الرصف للأمانة.
كما أشارت الشركة أنها تحرص في الحصول على كافة التصاريح اللازمة وفق الآلية المتبعة بأمانة العاصمة المقدسة وهي آلية منظمة تجمع جميع الجهات المعنية تحت مظلة الأمانة والجميع ملتزم بها، مضيفة أنها وفي إطار التعاون المستمر لها مع الأمانة تم التوصل لآلية عمل بدعم من أمين العاصمة المقدسة لإيصال الخدمة مسبقاً للمشتركين، وقبل سداد المشترك لرسوم الايصال ، معتبرة أن هذا اجراء متقدم جداً يهدف إلى استقبال طلب الخدمة فور صدور رخصة البناء وتنفيذ التمديد المسبق للطلب قبل جاهزية المبنى أو بالتزامن معه، والاستفادة من إمكانية جمع أكثر من طلب خدمة والتمديد لهم جميعاً بنفس الوقت والاستفادة من المسارات المشتركة، مما يؤدي إلى تقليص فرص تكرار الحفر وبالتالي توفير في موارد الوطن الاقتصادية وضمان للمستوى الجمالي لشوارع العاصمة المقدسة.






