إيوان مكة

أرضنا والمرتكز التراثي

استقام بفكري طرح لم افكر به قبل حينه ، فتمرد قلمي واستاسد حبري ، ليقدم مكنون قلوبنا ، فحب هذه الارض له مرتكز تراثي ومعتقد ايماني يعمقه،
لم أسرف كثيرا في إبراز مكنون القلب ، اتجاه هذه الارض ، ولكن تستوقفني الكلمات حبا ، وتعاودني اللحظات جمالا , وتتدفق الكلمات عطرا , اذا ما ذُكرت الارض والنبض .
الحب كلمة تعبر الإذن وتنفث للقلب وتستميل ارواحنا , فإذا كنا هنا تسابق النقد الى مسامعنا عن كذا وكذا , وتسابق التنويه عن عدم استجابة جهه او اخرى .
بالله عليك ‘ دلّني على مكان ليس به عيب في الارض ، او شخص كان ليس به عيوب. نحن نبتلي بعضنا ، ونعتلي على بعض . انت كما هو وليس بأحد خالي من العيب ،الا رسول الله ﷺ ومن مثله !
وصموه بكل عيب . في هذا انا لا أبرء احدا من عيوب علمتها، انت عنه من واقع خارجي ، ووصمته بكل
عائبه فيه .
يا اسمى معاني العاطفه ، اكتب وثيقة حب لوطنك ، تحاكي لحظاتك وتباري محتوياتك ، انت تعيش
في زمن اقتحم الكل ابواب الحصن ، ينتهجون لهم منهاج ويستعرضون مواهبهم المتناهية .
في إنهاء طريق ليس لهم فيه يعبثون ، ويسخرون منه ويبيعون، فيه ويشترون ضعفت مطالبهم امام الحقيقة الجليه التي يراها هؤلاء ويرتكز عليها هؤلاء.
نحن ولله الفضل والمنه قد عهدنا ارضنا تامن وتأمن من هو فوقها وتزرع مستقبل واعدا لمن يحمل في قلبه شيء لها فتحتها كنوز الحياة مخبئه انها ارض الحرمين ومرتكز الارض مكه وعمودها الفقري.
دمنا بارضنا معمرين ولترابها محوّلين ولهواها مستنشقين فنسمات عبيرها تحف بنا لتصنع منا ايادا بيضاء يفتخر وطننا بنا منتمين ليس انتماء قوليا بل هو الانتماء الفعلي الذي يحقق اهداف تصنع اجيال وتحتكم لميزان العداله ونبني به ثقافة أمه.
كن كما تشاء الا ان تعمم فكرك الجاحد لها او المستريح على فراش اماني او المستثنى من ثقافة خاويه ليس لها أساس تحتكم له.
ايها الزائر ارضي ان لي فيها مكان ومكاني لا يصوره الجبان انا ابن لتراب غطى نواحيه البيان لا تسبقني اليه الا جوانب قصور قد بدة جليه بين قوة قد ضعفت او جهد قد سلب.
اما ما يهمنا اليوم تطهير العقول المستهلكة لكثير من النقاشات التي ليس بها اي نتاج يمكن ان يستبقيك تبحث فيه عن مدلول واضح او مخرج نقي يهدف الى بيان يمكن الاستفاده منه او فكره يمكن اخذها بعين الاعتبار كلها تهزم امام تلاعب في الغرض من اللقاءات الغير واضحه او الخبرات المستهلكه ، للجهد بلا تخطيط خاص ،فيمثل نفسه ويباهي بقدراته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى