
سألتُ هدايانا
وليس هٓدٓانيا!!
استغرقتُ في إجاباتِ الهدايا ..
شهقةٌ عميقةٌ نَمَتْ في قاعِ الوجد
وأينعت في الذاكرة ..
لكنها أبت أن تثمرَ بدمع !
عشتُ مع هداياي وجعها
.. فقدها .. وخيباتها !
غادرت مكاني الغافي
بين زرقة البحر والسماء
لصخب الألوان وأغلفة الهدايا
والزوايا المحاصرة بالشمع والدمع ،،
شعرتُ بالهدية التي يُتعبها النوم
لأنها تبقى حبيسةٓ الورق الفاخرالملون
بين من أهدى ومن يُهدى إليه
ويأتي النومُ فاصلةَ ترقب
لإحساس الفرح والدهشة بها
فكان النوم مسيرةٓ تعبٍ لكل هدية !!
وذاك الولد المشاغب عدوُ الهدايا
التي يمزق رونقها ويهتك جمالها ..
لا يشعر بقيمة اللحظات
التي قضيناها لتخرج لائقةً فارهة !
وتأتي الخيبةُ الكبرى حين يَكُونُ هذا الإحتفال الحسي المسمى (هدية) غير محببٍ !
يالأمنيات الفرح الموؤودة ..
بل يال ملامح الدهشة البائسة !
شعرتُ بفداحةِ مُصاب الهدية
التي لا يحبها صاحبها !
تألمت لأجلها..
ثم بعد قراءة العنوان !
كان هذا شعوري :
يالمتعة هذا اللبس !
يشعرنا بلذّة الأسماء ..
يربك شعورنا بالأشياء
يهدينا لحظةً ماكانت لتكون لولا هذا اللبس!
وفاء السالم
١٤٣٨/٥/٤هـ






كالعادة وفاء جميل ما تكتبين ??
لا جديد ليس بالكتابه بل بالكاتبه بانها رائعه جداً في ما تكتب وفيما تخط تبدع دائماً وليس احياناً . نستمتع بما نقراء دائماً خلف وفاء السالم
اهديك هذا النص ، الذي يهدي الهدايا الى الصراط المستقيم
منظره جميل ، ولكن لا زال امامك المثير من الهدايا النصيه !!
كوني حريصة لمحتوى الهدية اكثر من غلافها !!
كالمعتاد كلمات محبوكة ذهنيا وعاطفيا ?
لا يشعر بقيمة اللحظات التي قضيناها لتخرج لائقةً فارهة !
همذا تُختصر اللحظات !!