
في خريفِ الحس ،،
تنحني الأبجديةُ وتشيخُ الفواصل !
ويشيبُ مَفرِقُ القوافي ..
حتى إذا بُحّ صوتُ المعاني وخفتَ بريقُ البوحِ ..
وعمّ الجدبُ أروقةَ الروح !
حلّت ليالٍ باردة حُبلى بالغيمِ ونثيثِ المطر ..
وفي مخاضها بالمطر ..
لوّنَت أجادبَ الغيضِ بوميضِ الودق
وبرقت في حانياتِ الضلوع باسقات الرُّوى !
وغدت قواحلُ الكلم جنائنَ وارفةَ الحس شهيةَ الهمس !
الأحلامُ الورديةُ جديرةٌ بالمخاطرة !
وتكبدِ عناءِ الدهشة ..
ولذةِ الاستغراقِ في الذهول !
أعي تمامًا فداحةّ الوجع ..
الذي يستشري في تفاصيلِ الأحداثِ من حولنا ،،
وكم تُنهكنا قراءتُها ..
لكنّ رهافتنا واستغراقنا فيها لا يضرُّ إلا بنا ..
يَجِبُ أن نعطل إحساسنا بها ،،
ونُفَعّل هذا الإحساس بالجمال في البوح
والغناء والحب والعطاء
نحن من يرى الجميل أجمل ..
والعذب أعذب والشجن أشجى
ومستقبل الأيام مشرقٌ بإطلالة الأرواحِ الوضاءة ..
عَلَيْهِ وثبةُ أمل تهبُنا إبهار البدايات !
كل البدايات كنبع ٍينتهي بنهر
وكقبلة تنتهي بولادة طفل !
#وفاء_السالم
٢٠١٦م






مادامت شعلة الأمل متقدة فنحن بخير مهما أرهقتنا الخيبات!!
نحن من يرى الجميل أجمل .. والعذب أعذب والشجن أشجى ”
كاتبه رائعه وقلم مميز جداً ودائماً ما تخطي كلمات جميلة تجعلي منا قُراء حتى وان لم نكن قبل نقراء . اصبحت الان استمتع بما اقراء
إستمري بإبداعك استاذة وفاء
لله درّك
البيان وسمو الفكر والفكرة دام قلمك منيراً وضاءً
أي بحر عميق من المفردات و أي أدب و أي فلسفة تسكنك يا أيتها الوفيه..!!
جميل هذا التفاؤل وشعلة الأمل في حرفك
أعجبتني النهاية “كل البدايات كنبع ٍينتهي بنهر
وكقبلة تنتهي بولادة طفل”
الأحلامُ الورديةُ جديرةٌ بالمخاطرة !
هذه الدهشه كافية ووافية
.
.
الرائعة دائماً وفاء