أخبار العالمالملف القطري

المبعوث الأممي لمجلس الأمن في ليبيا يكشف عن تحالف قطري تركي لنشر الإرهاب في شمال أفريقيا

طرابلس – خاص لـ مكة الإلكترونية
كشف غسان سلامة أمام مجلس الأمن الدولي عن تحالف بين ميلشيات إرهابية وبين دويلة قطر فيما يتصل بدعم تنظيمات إرهابية مسلحة تعمل داخل العاصمة الليبية طرابلس وبالتحالف مع حكومة طرابلس التي تحصل على تسليح ودعم عسكري وسياسي من تركيا، تصريحات سلامة أكدت الشكوك السابقة من أن عناصر من تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية تحصل على تمويل من قطر ودعم سياسي وعسكري من تركيا وأن مجلس الأمن يغمض عينه عن التحالف التركي القطري مع التنظيمات الإرهابية التي تنشر الإرهاب في ليبيا وفي شمال أفريقيا
احاطة غسان سلامة أمام مجلس الأمن حول الوضع في ليبيا ثم اعتذاره عنها أدي لردود أفعال غاضبة في لييبا وفي خارجها ، وفي طرابلس تفاعلت ردود الأفعال العسكرية على الارض مع تصريحات سلامة حيث شنت القوات التابعة لحكومة الوفاق من الاستيلاء على معسكر اليرموك خارج العاصمة طرابلس وتدمير آليات تابعة لقوات حفتر وأسر عدد من ضباطه، أما على المستوى السياسي فقد استدعت حكومة الوفاق غسان سلامة وسلمته مذكرة احتجاج على احاطته، أما رئاسة الأركان العامة التابعة لحكومة الوفاق فقد طالبت سلامة بتقديم قائمة بأسماء المتطرفين الذين زعم سلامة أنهم في صفوف حكومة الوفاق، وهددت رئاسة الأركان بملاحقته قانونيا، أما النتيجة النهائية فإن الثقة والمصداقية في موقف سلامة قد تصاعدت مجددا في ظرف حساس وهو الهجوم على طرابلس، وهو ما أكده عبد الرحمن الشاطر ، نائب رئيس المجلس الرئاسي في طرابلس، والذي يعرب عن اعتقاده بأن سلامة لم يعد محل ثقة حتي لو قدم اعتذارا عن إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، وهى الثقة التي فقدها المبعوث الأممي إلى ليبيا بالرغم من اعتذاره في خطاب رسمي لوزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشا أغا عما ورد في إحاطته لمجلس الأمن.
رضوان الفيتوري من جانبه قال إن الليبون يخشون من موقف غسان سلامة بشكل عام معتبرا أن غسان سلامة فشل حتي الان في أن يكسب ثقة الشعب الليبي، وهو ما اتفق معه  عز الدين عقيل المحلل السياسي الذي قال إن غسان سلامة عبر عن موقفه من أن الأزمة الليبية يجب أن يتم حلها يجب أن تكون في يد الفرقاء في لييبيا وليس انتظارا لأن يتفق الدول الأعضاء في مجلس الأمن على حل الموقف في ليبيا، معتبرا أن الحل في ليبيا لن يأتي من الخارج بل سوف تكون من داخل ليبيا، مؤكدا أن مجلس الأمن يعاني من انقسام حاد بيتن
أما اسامة الجويلي آمر المنطقة العسكرية الغربية فقد أشار إلى أن غسان سلامة تجاهل في إحاطته لمجلس الأمن وجود قوات مرتزقة من السودان وقوات نظامية من دول أخري تقاتل على الأرض بجوار قوات حفتر، وأن غسان سلامة لم يلفت نظر مجلس الأمن إلى تدخل هذه الدول في الشأن الداخلي الليبي.
يذكر أن غسان سلامة منذ توليه منصبه حتى الان قرابة عشر إحاطات لم تنتج إحداها شكلا إيجابيا أو قرار ملزما مواتيا لأرض الواقع حيث قال في تصريحات سابقة إن المسار السياسي قبل أبريل الماضي لا يمكن استمراره بصيغته الحالية بعد معركة طرابلس، مشيرا إلى وجود انقسام داخل مجلس الأمن بشأن الأزمة الليبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى