
قال رئيس مركز السكري في مستشفى الأمير حمزة واستشاري الغدد الصماء والسكري الدكتور موفق الحياري، قال إن مرضى السكري «ينقسمون لنوعين، النوع الاول من كانت لديهم الاجسام المضادة تضرب البنكرياس وتسبب ضعفا بمادة الأنسولين، وهي أكثر شيوعا عند الاطفال، والنوع الثاني هي من تكون لديهم زيادة مقاومة الأنسولين وتكون ناتجة عن السمنة، والتي تشكل نسبة كبيرة في الأردن»
وأشار إلى أن من يكون لديه السكري منتظم لا يتأثر بشكل كبير من فيروس كورونا، إنما تكون الأعراض لديهم خفيفة كارتفاع للحد الأدنى من الحرارة، وجفاف بالريق او حرقة بالحلق، والشعور بتعب بالعضلات كألم بالظهر وهذا ناتج عن التأثر بالفيروس، بالإضافة للإسهال
وأكد الحياري أن احتمالية ان تكون نسبة وكمية الفيروس بأجسام المصابين بالسكري والتي تظهر عليهم تلك الأعراض متوسطة، وبالتالي فإن المضاعفات المرافقة للإصابة بكورونا لا تكون شديدة، لافتا الى ان مرضى سكري كثيرون وكان لديهم منتظما، ظلوا بالبيت وكانت أعراضهم بسيطة وشفوا بعد 10 ايام الى اسبوعين
ونبه الى أن الخوف عند الاصابة بكورونا يأتي فقط إذا كان مريض السكري من ذوي الاعمار الكبيرة والسكري عنده غير منتظم، أو لديه مضاعفات ناتجة عن السكري كمشاكل بالكلى، او تورم بالأطراف، او خلل بالأعصاب الطرفية، أو مشاكل بالأمعاء، او التهابات بكتيرية كبيرة بالجسم مع الفيروس، ومن الممكن ان تشكل خطورة عند ذلك
ونصح الحياري مرضى السكري المصابين بكورونا بضرورة تناول دواء السكري بانتظام، مع إجراء قراءات للسكري يوميا بعد الأكل بساعتين، وشرب السوائل بكميات كبيرة، وتناول الاغذية الصحية، مع عدم إغفال التقيد بالتعليمات من لبس الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والحفاظ على النظافة الشخصية، والتواصل مع الطبيب في حالة استدعى الأمر أو شعر بأعراض خطيرة
وعن الجانب النفسي لمصابي كورونا والذين يعانون من السكري، شدد الحياري على أن لا يشكل لهم الامر قلقا وخوفا، وان يبقوا معنوياتهم عالية، ويبتعدوا عن التوتر، لأن الوضع النفسي في هذه الحالة مهم في سرعة شفاء المريض، مبينا أن منهم لا ينامون بشكل جيد ويبقى خائفاً، مما يؤدي لنتائج سلبية، بل على العكس يتعامل مع المرض بإيجابية تامة





