
كشف الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز السديس، ظهر اليوم الخميس 1443/10/25 خلال اللقاء الإعلامي للندوة (الفتوى بالحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما) انها تؤكد عناية قيادة المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، لافتا انها ستعمل – بإذن الله – على إنشاء مراكز معلومات وأكاديميات تعنى بجمع الفتاوى المتعلقة بالحرمين الشريفين، وعمل موسوعة مع العناية بالترجمة للغات العالمية وتحويلها رقميا.

وقال : رؤية الندوة تحقيق الريادة في اعتماد الأساليب العلمية في الفتوى، وتقويم واقعها واستشراف مستقبلها، وتوضيح أهميتها ومكانتها السامية في المملكة العربية السعودية.مشيرا الى انه سيتم إعداد مقاطع مرئية مترجمة توضح الأحكام المتعلقة بالحج والعمرة،مضيفا الى انه سيكون هنالك (اكاديمية) للفتوى في الحرمين الشريفين، لتعزيز دور الفتوى ومكانتها ومنزلتها في نفوس العالمين ونشر المنهج الوسطي المعتدل للمسلمين أجمع. وبين الدكتور السديس بان رئاسة شؤون الحرمين الشريفين ،تسعى بالتعاون مع الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، إلى تنفيذ عدد من البرامج العلمية التي تقام حول الفتوى في الحرمين الشريفين، وأثرهما في التيسير على قاصديه، واعتماد الأساليب العلمية وتقويم واقعها واستشراف مستقبلها، معتبرا ان ندوة الحرمين هي رسالة عالمية، ولأول مرة تنظم في المسجد الحرام.
مستكملاً بأن رؤية الندوة تحقق الريادة في اعتماد الأساليب العلمية ومن أهم أهداف الندوة إبراز المنهج المتميز للفتوى في المملكة العربية السعودية واتباع المنهج النبوي الشريف في تيسير الفتوى ، وأهمية الأخذ بالمنهج الصحيح في إظهار الفتوى وبيان أثر الحرمين في الفتوى وإيضاح الدور الريادي للحرمين والمملكة في مجال الفتوى إبراز عناية القيادة والدلة منذ تأسيس هذه البلاد والنقلة النوعية في الفتوى من (الكرسي التقليدي إلى الريبوتات والمنصات الإلكترونية) .وأن لهذه الندوة ثقة ملكية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وتقدير للعلماء في هذه البلاد ، الندوة تكمن في شمول الجانب النسائي في (تمكين المرأة في الحرمين الشريفين).
وفي الختام شكر الدكتور السديس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود-حفظهما الله- مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة راعي الحفل وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان آل سعود نائب أمير منطقة مكة وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل آل سعود نائب أمير منطقة المدينة المنورة وسماحة مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ و معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى وجميع المشاركين في الندوة مع تأكيد الشكر لوزارة الإعلام والإعلاميين.
وقد تحدث مستشار الرئيس العام وكيل الحوكمة والشؤون القانونية والتطويرية المشرف على الشؤون العلمية والتوجيهية الدكتور عبدالوهاب بن عبدالله الرسيني إنه من واجب الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي القيام بدورها في الفتوى وذلك لما لها من دور هام وعظيم راعة الرئاسة أن تقيم الندوة مع أهل الاختصاص من اللجنة العلمية للبحوث والإفتاء.كما استعرض البرامج والأهداف التي سيتم استعراضها في الندوة مع ذكر المحاور وما تهدف اليه الندوة وتطوير الجانب الديني والعلمي الشرعي .
فيما بين وكيل الرئيس العام للمعارض والمتاحف المهندس ماهر منسي الزهرني ، بأن المعرض يهدف الى إبراز الجهود في الحرمين الشريفين وهي :
ركن إجابة السائلين ويستعرض فيها مراحل الإجابة على السائلين من الطريقة القديمة إلى الريبوت، ركن المكتبات ، ركن التطويف ، ركن الهيئة ، ركن المرأة في إبراز دور المرأة في التوجيه ، ركن المخطوطات ، ركن الترجمة واللغات ، الركن الرقمي ، ركن الأمن الفكري، ركن الكعبة المشرفة، ركن الريبواتا، الركن المصور.











