الحرمين الشريفين

الدكتور “السديس”يطلق أعمال مشروع ( نزاهة ونظام )

شؤون قانونية

الرئيس العام يطلق أعمال الوكالة المساعدة للشؤون القانونية النسائية المتمثل في مشروع ( نزاهة ونظام )

أطلق الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أعمال الوكالة المساعدة للشؤون القانونية النسائية ، والمتمثل في مشروع ( نزاهة ونظام ) والتي تكمن رؤيته إلى تكوين بيئة عمل نموذجية ومخرجات أعمال نظامية ومحوكمة ، بحضور المستشار، مساعد الرئيس العام للشؤون النسائية الدكتورة فاطمة بنت زيد الرشود، والمستشار، مساعد الرئيس العام للشؤون التطويرية النسائية الدكتورة العنود بنت خالد العبود ، ووكيل الرئيس العام للشؤون النسائية الدكتورة نورة بنت هليل الذويبي، ووكيل الرئيس العام للمكتبات والشؤون الثقافية الدكتورة كاميليا بنت محمد الدعدي ، ووكيل الرئيس العام لتمكين المرأة والمبادرات وتحقيق الرؤية الأستاذة مرام بنت عبدالكريم المعطاني, والوكيل المساعد للحوكمة والشؤون القانونية الدكتورة نورة بنت شرف الشريف.

وأكد الدكتور السديس، أن من أهداف هذا المشروع الذي يعد نقلة نوعية تساهم في الارتقاء بالأداء من خلال زيادة الوعي القانوني وتعزيز النزاهة والشفافية والمسؤولية ، حيث تنبثق من هذا المشروع المبارك عدد من المبادرات النوعية .

وأوضح الشيخ السديس إن مشروع ( نزاهة ونظام ) يتخلله ثلاث مبادرات نوعية ، أولها مبادرة “ارتقاء” والتي تعنى بالارتقاء بمستوى الوعي القانوني لدى منسوبات الرئاسة، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء وتطوير الممارسات وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها .

وأضاف الدكتور ” السديس” أن المبادرة الثانية هي مبادرة “مشورة ” والتي تعنى بتقديم الاستشارات القانونية والوكالات المساعدة والإدارات التابعة لها ، ككيانات إدارية وليست للأفراد وذلك سعياً لتحصين القرارات الإدارية وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها ، وبين أن المبادرة الثالثة فهي مبادرة “مسار” والتي تعنى بحوكمة أعمال الوكالات المساعدة والتأكد من سيرها على المسار الصحيح .

وفي الختام أوصى  الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منسوبات الوكالة المساعدة للشؤون القانونية النسائية -بتقوى الله -وبذل كل ما من شأنه الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في الشؤون النسائية وذلك وفق تطلعات القيادة الرشيدة حفظها الله.

هاني قفاص

تربوي - اعلامي مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى