اقتصاد

“طيران الرياض”.. كيان اقتصادي يستعد للتحليق في سماء المملكة

على قدم وساق يجري العمل داخل “طيران الرياض”، الناقل الجوي الوطني الجديد الذي أطلقه صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بعدما أعلنت الشركة مؤخرا أن رحلاتها ستنطلق من السعودية، اعتبارا من عام 2025.
وتعمل “طيران الرياض” لتكون في طليعة شركات الطيران التي تقدم لضيوفها المسافرين الابتكار الرقمي في كل خطوة من رحلتهم عبر تجربة سفر استثنائية ممزوجة بحفاوة وكرم الضيافة السعودية الأصيلة.
ويسهم “طيران الرياض” في زيادة حركة الزوار، تماشياً مع طموحات السياحة الوطنية التي تهدف إلى جذب أكثر من 100 مليون زائر، ودعم قطاع السياحة لإجمالي الناتج المحلي بنسبة 10% بحلول عام 2030.

خطط “طيران الرياض”
تتركز أبرز خطط الشركة في عدد من النقاط كالتالي:
-تعزيز مكانة الرياض كواجهة سياحية عالمية، وربط العاصمة بأكثر من 100 وجهة حول العالم.
-إبراز الواجهات السياحية في المملكة (نيوم، الدرعية، البحر الأحمر، العلا، وغيرها).
– تعزيز الهوية الوطنية عبر دمج ثقافتنا العريقة مع الرؤية المستقبلية.

مميزات “طيران الرياض”
وتحتوي الشركة على العديد من الامتيازات التي تسعى لتطويرها واستغلالها، مثل:
-يتميز طيران الرياض بهويته المستوحاة من الثقافة السعودية الأصيلة، وكرمها الذي ينبع من كرم أهلها.

-تعتبر طيران الرياض النافذة التي يرى منها العالم روائع المملكة.
-تساهم الشركة في تعزيزً موقع المملكة الاستراتيجي الذي يربط بين 3 من أهم قارات العالم؛ آسيا وأفريقيا وأوروبا.

مستهدفات طيران الرياض
وتسعى الشركة لتنفيذ عدد من المستهدفات خلال المرحلة المقبلة، أبرزها:
-دعم استراتيجية الطيران الوطنية في المملكة والتي تهدف إلى توسيع نطاق اتصال مطارات المملكة مع العالم من 99 إلى أكثر من 250 وجهة دولية.
-مضاعفة حركة الركاب السنوية بثلاثة أضعاف لتصل إلى 330 مليوناً، بحلول عام 2030.
-رفع الطاقة الاستيعابية لخدمات النقل والشحن والخدمات اللوجستية الاستراتيجية، بما يسهم في جذب حركة المسافرين الدوليين وربطهم بأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول 2030.

محمد النوساني

مدير التحرير - جدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى