أبرز الأخبارالثقافيةالصحة

التخيل الإبداعي.. الحل الأمثل لتقوية الذاكرة

ينصح خبراء علم النفس باعتماد تدريب التخيل الإبداعي من أجل تقوية الذاكرة والتفوق في الدراسة جنبًا إلى جنب مع التميز في العمل، ، ويعتمد هذا التدريب على تحديد وتثبيت وقت ما من أوقات اليوم؛ بشرط ألا يتغير هذا الوقت أبدًا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، ولا يزيد هذا الوقت على عشر دقائق يوميًّا، يجلس فيها الإنسان في مكان هادئ بعيد عن أية ضوضاء أو إزعاج أو تشويش، وينظر إلى نقطة ثابتة أمامه ولا يغلق عينيه، ثم يبدأ في تخيل موقف ما لم يحدث له من قبل؛ كأن يتخيل أنه يقابل شخصية تاريخية مثلًا.. المهم ألا يكون قد تعرض لهذا الموقف من قبل، ويركز كل تفكيره في شكله وهو يقابل تلك الشخصية؛ ماذا كان يرتدي؟ وكيف كان ملمس ملابسه؟ وكيف كانت ألوانها؟

 

وماذا كانت ترتدي تلك الشخصية التي يقابلها؟ كيف كان المكان؟ وما طبيعته؟ وكيف كانت تلك الأصوات؟ هل كان معهما أحد؟ ومن يكون؟ ثم يبدأ في تخيل الحوار بينه وبين تلك الشخصية،

قد تجد هذا التمرين صعبًا إلى حد كبير جدًا؛ لكن صعوبته لن تستمر؛ بل ستجدها تنهار تدريجيًا؛ فأول يوم هو أصعب يوم في هذا التخيّل، وغالبًا ما يشعر الإنسان أنه لا يستطيع إكمال هذه الدقائق؛ لكن أكمل ولا تتوقف، وفي نهاية الأسبوع الأول ستجد نفسك قادرًا على إكمال الدقائق العشر بسهولة نوعًا ما.

العجيب في الأمر أنك ستلحظ تغيّرًا كبيرًا في تركيزك وصفاء فكرك وقدرتك على تذكّر أمور كثيرة في الحياة في حالة استمرارك على هذا التدريب لمدة شهر واحد؛ فالنتائج التي ستحصل عليها ستدفعك إلى الاستمرار في التدريب لأطول مدة ممكنة؛ فقيمة التدريب أنه يعوّد عقلك على الاستجابة إلى أوامرك؛ فيركز حين تأمره بالتركيز، وربما تجد نفسك في نهاية الأشهر الثلاثة تجلس تلقائيًا وكأنك تشاهد فيلمًا في التليفزيون، وبمجرد جلوسك تبدأ الأحداث في التواصل والعرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى