
نشر مستشار وزير الاعلام اليمني أحمد المسيلي صورة لميناء ميناء عدن، وعلّق عليها مؤكدًا أن الميناء التاريخي جرى تجميده عن العمل منذ عام 2005 بموجب ما وصفه بـ«اتفاقية تشغيل مشبوهة» أبرمت مع موانئ دبي العالمية، وهو ما ألحق – بحسب قوله – ضررًا بالغًا بالاقتصاد اليمني.
وأوضح المسيلي أن الاتفاقية أسهمت في تعطيل الدور الحيوي لميناء عدن لصالح موانئ أخرى، وعلى رأسها ميناء جبل علي، مشيرًا إلى أن استمرار تجميد الميناء حتى اليوم حرم اليمن من عوائد ضخمة كان يمكن أن تُدر مليارات الدولارات وتُسهم في إنقاذ الاقتصاد الوطني لو جرى تشغيله بكامل طاقته.

وأضاف أن الصورة – رغم جمالها – تعكس مشهدًا مؤلمًا لميناء تاريخي يفترض أن يكون رافعة للتنمية والتجارة، لافتًا إلى أن تلك الصفقة وما رافقها من ممارسات كانت أحد العوامل التي فاقمت الأوضاع الاقتصادية وأسهمت في تفجير الأزمة في البلاد.
وختم المسيلي بالتأكيد على أن إعادة تشغيل ميناء عدن تمثل أولوية وطنية، داعيًا إلى مراجعة الاتفاقيات السابقة ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن استعادة الميناء لدوره الاستراتيجي في دعم الاقتصاد اليمني.






