الملف اليمنيتحقيقات وتقارير

هاشتاق يكشف فساد الزبيدي ونهب موارد عدن

أطلق إعلاميون وناشطون وحقوقيون يمنيون هاشتاق #عيدروس_عاث_فساداً_وهرب في حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، لكشف ما وصفوه بحجم الفساد المهول والعبث المنظم الذي مارسه عيدروس الزبيدي، رئيس ما كان يُعرف بالمجلس الانتقالي المنحل، مؤكدين تورطه في نهب الإيرادات، والسطو على الممتلكات العامة، وفتح شركات بأسماء أقاربه، وتهريب العملة الصعبة إلى الخارج، إلى جانب العبث بالمؤسسات والتعيينات بالقوة، في وقت تعيش فيه عدن أسوأ ظروفها الخدمية والمعيشية.

وأشار ناشطون إلى أن عدن كانت قادرة على النهوض والاستقرار بعد نقل العاصمة والبنك المركزي إليها، غير أن الفساد حوّلها إلى ساحة نهب منظم، تاركًا المواطنين بلا كهرباء ولا ماء ولا خدمات أساسية، بينما تُستنزف موارد المدينة لصالح شبكات فساد مرتبطة بعصابته.

آراء ومواقف

عبدالباسط القاعدي – وكيل وزارة الإعلام اليمنية:

روائح فساد عيدروس تجاوزت المحلية إلى العالمية، وأصبحت حديث معظم وسائل الإعلام. إنها فعلاً فضيحة بجلاجل.

أحمد المسيبلي – مستشار إعلامي:

ما كُشف مؤخرا من اموال وثروات منهوبه يؤكد ان ما جرى في جنوب البلاد لم يكن مجرد اخطاء فردية، بل مخطط خطير لنهب اموال و ثروات الشعب عبر فساد منهج واستغلال للسلطه، أسهم في تعميق الانقسام وخلق مظالم واسعة، وكوارث كشفت مدى الاجرام و الانحطاط الذي وصل اليه الزبيدي وزبانيته والذي هرب عند أول مواجهة شعبية وقانونية،

رماح الجُبري – مدير المرصد الإعلامي اليمني:

عدن بتاريخها ومكانتها نُكبت بقائد عصابة لا يختلف في نهجه عن جماعات الإرهاب التي تتستر بالشعارات ثم تنقلب على الدولة والمجتمع. المطلوب اليوم استرداد الأموال المنهوبة ومحاسبة كل المتورطين دون استثناء.

وهيب النصاري:

مارس المدعو عيدروس الزبيدي وعصابته الجبايات والتضييق على الشركات والتجار ورؤوس الأموال، مقابل فتح شركاته التي بناها من الأموال المنهوبة وأموال الشعب باسم القضية الجنوبية.

زين العابدين الضبيبي – شاعر وناشط سياسي:

القائد الذي يقطع رواتب المعلمين، وينهب الإيرادات، ويفتح الشركات بأسماء الأقارب ليس قائدًا ولا صاحب قضية. عشر سنوات وأبناء عدن يغرقون في الظلام. لم تسقط عدن لأن مواردها شحّت، بل لأن يدًا فاسدة أُطلقت عليها بلا مساءلة. وحين هرب عيدروس تحسّن الضوء والماء والأمن، وكأن المدينة كانت مختطفة.

هائل البكالي – صحفي:

ما كشفته لوس أنجلوس تايمز عن هروب عيدروس الزبيدي يؤكد أن ما جرى لم يكن تصرفًا فرديًا، بل عملية منسقة شاركت فيها أطراف خارجية، وهو ما يفسّر تحركاته الأخيرة وقراراته التي لم تخدم القضية الجنوبية بقدر ما خدمت أجندات خارجية.

أحمد الشميري – صحفي:

في بلادنا سارقون.. أحدهم سارق مبهرر في صنعاء، والآخر سارق ذليل في عدن. الأول لطش البلاد كلها وقال حق جده، والثاني سرق المؤسسات وقال حق عمه في أبوظبي.

أنور الأشول – كاتب ومحلل سياسي:

عندما تُدار الأراضي والنفط والشركات بأسماء الأقارب والوسطاء، فذلك ليس نفوذًا سياسيًا بل فسادًا مقننًا، وسببًا مباشرًا في فقدان الثقة وتفكك الجبهة الداخلية والإساءة للقضية الجنوبية العادلة.

ويؤكد مطلقو الهاشتاق أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تحركًا قانونيًا وإعلاميًا واسعًا لاسترداد الأموال المنهوبة، ومحاسبة كل المتورطين في العبث بمقدرات عدن، وإنهاء مرحلة الفساد التي كبلت المدينة وأرهقت أهلها لسنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى