
أكد الخبير الاقتصادي نصر عبدالكريم أن الدعم الأميركي لإسرائيل يمثل عاملًا مهمًا، لكنه لم يعد العامل الحاسم الوحيد في بقاء اقتصادها، خاصة في العقود الأخيرة.
وأوضح، خلال حديثه في بودكاست “ما بعد السابع”، أن إسرائيل اعتمدت في مراحلها الأولى بشكل كبير على الدعم الغربي والأميركي، إلا أنها لاحقًا، ومع تراجع حدة الصراعات المباشرة وتوقيع اتفاقيات سلام، أعادت ترتيب أولوياتها الاقتصادية وركّزت على بناء اقتصاد متنوع.
وأشار إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي تطور ليصبح قائمًا على قطاعات متعددة، ما يجعله أكثر قدرة على التكيّف، رغم استمرار أهمية الدعم الخارجي في بعض الجوانب.






