
استعاد المهندس أشرف صلاح أبو سيف، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد العرفج، جانبًا من الحكايات الإنسانية والفنية المرتبطة بسيدة الغناء العربي أم كلثوم والشاعر أحمد رامي، كاشفًا تفاصيل تعكس حجم التأثير الذي صنعته «كوكب الشرق» في المجتمع المصري والعربي.
وأوضح أبو سيف أن والديه كانا من عشاق أم كلثوم، وكانا يحرصان على حضور حفلاتها الشهرية، وفي حال تعذر الحضور كانا يرتديان أزياء السهرة الرسمية ويجلسان أمام الراديو في المنزل وكأنهما داخل المسرح، معتبرًا أن ذلك «احترام للنفس قبل أن يكون احترامًا لأم كلثوم».
كما تحدث عن المنازل والمقاهي التي ارتبط اسمها بأم كلثوم في القاهرة، مؤكدًا أن كثيرًا من الروايات المتداولة حول ترددها على المقاهي غير دقيقة، مشيرًا إلى أن الناس كانوا يتوافدون إلى منزلها بدلًا من ذهابها للأماكن العامة.
وتوقف أبو سيف عند العلاقة الشهيرة بين أم كلثوم والشاعر أحمد رامي، واصفًا إياها بأنها «قصة حب تفوق روميو وجولييت وعنترة وعبلة»، موضحًا أن رامي كان يكتب لها القصائد بدافع الحب الخالص، ويرفض تقاضي المال مقابل أعماله الفنية لها.
وروى موقفًا شهيرًا جمعهما في مبنى الإذاعة المصرية، حين أفسح رامي الطريق لأم كلثوم على الدرج احترامًا لها، وعندما طلبت منه أن ينزل، أجابها: «أنزل إزاي وأنا روحي طالعة؟»، في مشهد يعكس عمق مشاعره وتقديره الكبير لها.







