
صحيفة مكة – مكة المكرمة
أوصت ورشة العمل التي نظمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بعنوان:” دور قاصدي المسجد الحرام في الارتقاء بالخدمات ” ، بإطلاق جائزة تحفيزية تحث على تنافس الدول في مجال تنظيم الحجاج ويطلق عليها ( جائزة خادم الحرمين الشريفين لدول حجاج التميز) ، وإيجاد دليل أرشادي لجميع الجهات العاملة في المسجد الحرام ونوع الخدمة المقدمة ، تحدد فيه مسؤوليات واختصاصات كل جهة حتى لا تتقاطع أو تتعارض المهام والاختصاصات .
وطالبت ورشة العمل بتخصيص قنوات وحسابات رسمية في التواصل الاجتماعي ، كذلك استغلال الوسائل المقدمة من شركات الاتصالات المختلفة ، وبلغات متنوعة ووضع اللوحات الإرشادية بأحدث التقنيات ، تبدأ من انطلاق الحجاج من بلدانهم وعبر طرق سيرهم في الطائرات ومختلف الوسائل وحتى وصولهم لمقر حملاتهم في المشاعر المقدسة أو في مكة المكرمة .
ودعت الورشة أيضاً إلى إحياء الوازع الديني لدى قاصدي المسجد الحرام ، وتعزيز مفهوم الآيات الواردة في البلد الأمين وتعظيم شعائر الله ، عبر البرامج التوعوية للحجاج .
كما طالبت ورشة العمل التي نظمتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتفعيل دور أئمة وخطباء المسجد الحرام في التواصل مع رؤساء البعثات والدعاة والعلماء القادمين للحج والعمرة ، وحث الدول على دراسة وتطبيق التجربة الماليزية في تهيئة الحجاج لأداء مناسك الحج والتعريف الشامل لجميع الأنظمة .
ودعت إلى عمل دراسة ميدانية لحصر ابرز السلبيات والسلوكيات لقاصدي الحرمين الشريفين وعمل الحلول اللازمة لها وإعداد برنامج موحد للإرشاد المكاني بين الرئاسة والجهات المعنية وإقامة ندوات وورش عمل قبل وبعد كل موسم بمشاركة جميع الجهات العاملة والمستفيدة لمناقشة الايجابيات للاستفادة منها والسلبيات لمعالجتها.
وكان معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس ألقى كلمة عبر فيها عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ، على رعايته لهذه الحملة التي تجسد حرص سموه وما تحظى به الرئاسة من دعم ومؤازرة وتشجيع ومساندة من لدن سموه .
وقال :” إن هذا ليس مستغرب على سموكم الكريم و همتكم العالية وطموحكم الوثاب والانطلاق من الكعبة المشرفة وإليها في مشروعات التنمية لهذه المنطقة الغالية “، مؤكداً أن رعاية سموه لهذه الورشة نابع من اهتمام القيادة الرشيدة والرعاية القصوى من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولى العهد وزير الدفاع ، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني – حفظهم الله – للحرمين الشريفين توفير سبل الراحة لقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار .
وأضاف الدكتور السديس أن الرئاسة حريصة على رفع مستوى الأداء في منظومة الخدمات التي تقدمها من خلال رؤية شاملة ورسالة سامية وأهداف نبيلة وخطط إستراتيجية ومشروعات تطويرية مستقبلية تدور على عدد من المحاور منها : محور البناء والإعداد ، ومحور العلم والتوجيه والإرشاد ، والمحور الخدماتي والفني والإعلامي والتقني ، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة .
وبين أن حملة الرئاسة انطلقت يوم أمس وعنوانها ” خدمة الحاج وسام فخر لنا ” ، وتسلط الضوء على الخدمات التي تقدمها الرئاسة وتبرز الوجه الحضاري المشرق في هذا المجال ، وتؤكد على التفاني في خدمة الحجاج وتيسير أمورهم وتقديم جميع الخدمات لهم بكل أسلوب راقي وابتسامة مشرقة وتعامل حسن وخلق جميل وأن ذلك وسام فخر وتاج اعتزاز بكل ما يشعر بخدمة الحجيج بمشاركة عدد من الجهات والدوائر الحكومية منها إمارة منطقة مكة المكرمة مشكورة وجامعة أم القرى وأمانة العاصمة ووزارة الحج القطاعات الحكومية جزاها الله جميعا خير الجزاء .
وتشمل فعاليات الورشة لقاءات ومحاضرات بعنوان ” الحج عبادة وسلوك حضاري” تجاوباً مع الحملة الرائدة التي ترعاها إمارة منطقة مكة المكرمة ، ويتبناها سمو أمير المنطقة شخصياً ، تأكيداً على أهمية التقيد والالتزام بالأنظمة المرعية والآداب الشرعية في هذه العبادة العظيمة ، مؤكدين أن الحج الصحيح يبدأ بالتصريح .
وتتضمن الفعاليات الملتقى العلمي الذي يضم مجموعة من المحاضرات لعدد من أعضاء هيئة كبار العلماء يفتتحها سماحة المفتي العام رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .






