
على هامش الملتقى الخامس لنادي مكة الثقافي الأدبي ، عن الثقافة والإعلام .. توافق ، تضاد ، تكامل) أقيمت ندوة قيمة بعنوان ( الثقافة والإعلام : المرحلة والأدوار ) بمشاركة الدكتور عبدالمحسن القحطاني والدكتور على محمد النجعي والدكتورة لمياء محمد صالح باعشن وأدارها الدكتور أنمار حامد مطاوع .
بدايةً تحدث الدكتور عبدالمحسن القحطاني عن العلاقة بين الثقافة والإعلام ، حيث رأى أن الإعلام هو وعاء الثقافة ، وأن الثقافة جاءت سابقة عن الإعلام ، وهي كذلك في مسمى وزارة الثقافة والإعلام .
وأكد القحطاني أن الثقافة لا يمكن أن تستغني عن الإعلام لأنه المحفر والمحرك لها . أما الثقافة المسكوت عنها ، فتحتاج إلى وسائط إعلام لتنبشها والوصول إليها .
وكان المتحدث الثاني في هذه الندوة الدكتور علي النجعي، قدم إضاءة تاريخية عن تطور الإعلام السعودي المسموع، منذ عهد الملك عبدالعزيز . وأبان مرحلة قيام الإذاعة السعودية في جدة وعوامل قيامها ، موضحاً أنها بدأت ضعيفة ثم تطورت شيئاً فشيئاً ، في حين أن إذاعة الرياض بدأت متكاملة مستفيدة من تجرية إذاعة جدة .
وتناولت الدكتورة/ لمياء محمد صالح باعشن في مشاركتها حضور المرأة السعودية في المشهد الثقافي والإعلامي .. حيث عالجت واقع المرأة في المجتمع السعودي . وأكدت أن المرأة أثبتت حضورها في مختلف المواقع الثقافية والإعلامية السعودية ، وطالبت بمشروع تنموي شامل لتطوير صناعة الإعلام وتوسيع آفاق الثقافة ، مع إعطاء المرأة حقها الكامل أن تشارك بهذا المشروع .
وأشارت الدكتورة باعشن إلى إهتمام معالي وزير الثقافة والإعلام بأن تأخذ المرأة حقها في المواقع الثقافية والإعلامية وأن يطمح إلى المزيد ، وكذلك طموحهن جميعاً .
وفي مداخلة للدكتور “النجعي” أوضح بأن الإعلام غير الثقافة ، وهو مفهوم آخر ، وهو ناقل ومرآت للشعوب ، وبينهما بُعد شاسع ، فالإعلام كواسطة يتخاطب بالثقافة ، والإعلام السعودي لا يقبل أن يلبس المذيع السعودي بدلة ويقدم الأخبار وهذه من الثقافة .
الأمر الذي جعل الدكتور القحطاني يختم حديثه بقوله : كنت أرغب في وضع تؤأمة عند بداية كلامي ، ولكن الدكتور “علي” فصل بينهما .[/JUSTIFY]






