المجتمع

الوطن معطاء

نلتقى أنا ووطني في عطر تربة ارضه؛فترابه أمرغ فيه جبيني ،أشكر أمنه وأمانه ؛ فنموت نحن ويبقى الوطن،شامخا عزيزا لاحفادنا.

فالكتابة للوطن أكبر من حروف تنسج ؛ أجد حروفي ضئيلة أمام شموخ الوطن لا تفيه حقه.
ولكنني لا ابرح اسمع اغاني للوطن في اليوم الوطني .تلك الاغاني القديمة التي تثير حب الوطن.
ومنها أغنية طلال روحي وما ملكت يداى فداه . والاستمتاع بابيات نسجت بشموخ لشعراء كثيرون كتبوا للوطن.

فلم يظلمني الوطن أبداً ؛ الوطن معطاء ؛ الظلم من أولئك الذين يتقلدون المناصب ، ويسعون لشهرة من يعرفون.

قلمي حصان رابح سيتخطى الحواجز ويصعد إلى المكانة التي تليق به رغم عن العوائق ؛ والظلم من بعض الذين يعتقدون عبر تفكيرهم المحدود أن المرأة حين تكتب لا بد أن تكتب بمسارٍ معين أو حدود ويقلقهم أن تكتب عن عواطفها ومشاعرها ؛ وبعض الذين يمنعون إقامة الأمسيات بمشاركة السيدات وكأن المرأة وصمة عار ؛ أولئك هم حقاً من يظلمون المرأة ويمارسون ضد صوتها أبشع الجنايات أم الوطن يظل بريئا من تلك التهم.

المواطن لابد أن يبذل كل جهده لرفعة الوطن ؛ بأن يكون يد تبني وتعمل وتنهض بالوطن حيث ما كان المواطن ينبغى أن يكون جندى ليُدافع عن وطنه ،تماماً كالجنود على الحدود..
الدفاع يكون بالعمل ثم العمل ثم العمل ، لنهضة الوطن وعدم التهكم واصطياد السلبيات لهدم النفسية لأبناء الوطن..
المواطنة الحقة أن تجند حياتك حيث كنت وتكون معول للبناء وتؤيد كل من يساهم في نجاح الرؤية المستقبلية القادمة..

اتطلع لوطن مثالي تتكاتف فيه كل السواعد لا عصبية قبلية ، لا صراع طوائف ، لا عنصرية ضد لون ، أو جنس.

أحلم بوطنٍ عملاق السلام شعاره والأمن دثاره والأمان مساره . وطن يشق الطريق بكل الأعراق التى تلتحف سماء الوطن ليشكل ملحمة صمود ضد كل من يكيد لوطننا المملكة العربية السعودية والإسلام وليكن حربة لا تهزم لا تكسر ضد كل معتدى ..
اتطلع لأرض يلعب عليها أحفادنا تحت راية خفاقة نقش عليها كلمة التوحيد لا اله الاالله محمد رسول الله،راية وطني الكريم المملكة العربية السعودية..

فأنا بموقعي في عملي حيث يجب أن أكون لبنة أساسية في بناء جيل من الشباب الذين يمنحون المحبة والسلام ويبذلون جهدهم لخير الوطن..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى