
هذا أوانك يا وطني وانت ترتدي مواسم الاخضرار وتعلي راية لا اله الا الله هذه حكاياتك التي ترفل بثوب العزة والكرامة والاباء وهذة السواعد الفتية ترفع راياتك عاليا لتنقش معانيك على أمواج البحر وعلى الثرى في يومك الوطني تتنازعني المشاعر فاقترب منك لأرى نفسي فيك وأزهو وانا اشاهد التماعاتك في كل المرايا وأنا أشهد مواقفك وأنت تعلي من شأن ابناءك وأن تبذل من أجلهم وأنت تعيش كالنبض في قلوبهم فمن ذا يشبهك نشوتك في قلبي ومن ذا يجاري انفاسك في صدري ومن يمكن أن يشعر بما أحس به وأنا أعلي رايتك وابذل روحي على حدودك واجعل روحي فداءا لك .
هذا أوان وردك وقوافيك وقصائدك وهذا أوان بخورك وعطرك وكاديك يامن تهون الروح لاجلك ويا من ترخص الاموال والاولاد لاجل رفعتك ويامن تعيش مزهوا في قلوب ابناءك ..
يا أيها المختلف الذي لا يشبهك وطن أيها الاستثناء الذي لا يقارن بأحد.. في يومك هذا لا أملك لك سوى العهد برفعة شأنك ولا املك سوى الدعاء والوعد بمسيرة الصدق والبقاء على الوفاء لك ولثراك الطاهر لا أملك سوى مشاعرى البسيطة فقلبي ناشئ وقلمي صغير لا يضاهي نورك ولا اشراقات شمسك ولا جبروت جبالك ولا قوة بحارك
قلمي صغير ..لا يمكن ان يحصي طيبة قلبك وحنانك على ابناءك تضمهم وتحنو عليهم وتواريهم بين اضلاعك فمن نكون بجوار تاريخك الضارب في عمق التاريخ ومن نكون وانت السيد المتسيد تحت راية التوحيد وسيوف العز ونخلة الكرم
انك اكبر من حبي لك وأكبر من أن اقولك في كلمة… من ان اختصرك في قصيدة
يكفيني أن اقول انك موطني وانا اتنفس ملئ قلبي لكونك ملأته واعمرته بحبك يكفيني منك أنت ..وجودك وحضورك ونهر من كل المعاني الصادقة لوطن أبي لا يشبهه وطن ..





