
كانت لحظة الانطلاق بين روح تتجاوب و بين قلب يتلاعب .
استجار من الجمال حكما وأبدع من الكمال صفة ،
تحين نبض القلب فاورده المهلكه واسترسل في جدب الحنايا حتى اغدقه
سار الى لحظة الانهيار بين مرايا محنطه وقلوب متحوله
كان في زمن الأحياء حيّا يرزق وفِي شوق القلوب حبا يذكر .
جاء الى عمق القلب فكتب اني مسترسل ووصل الى حنايا الضلوع وقال اني اتوسل ،
تعهد الريح فالهمها صوته وجاء الى القلب فسكب به شوقه،
توقف عند نقطة الانطلاق
مره اخرى ونادا بصوت مرتفع اني اليه محتوا
وبقلبه مكتوا وفِي مشاعره متوازن. توقف القلم عن التصويت له ليكتب ترياق الحياة في محياه .
حقيقه ربما أجهلها ايكون للاشواق سبب ام تكون الأسباب هي الشوق نفسه
سكبني في بوذقة وشرب منها واكتفى فبات الجمال في القاع يلملم الأشلاء ،
كانت المبادئ علامه فارقه
بين عيني وكانت التوجهات الصادقه عنوان بطاقة
الهويه فتح طريق الى
البوح المهذب وكتب حلما
في سماء الليل المعاني
من راحة الحب الصادق وكلمات البوح الهادف .
عبرني الى ساحة الشوق يتغنى بها وكتب بجمال روحه حنيني في صوت اقتات منه وأطمع ان اعيش في نبضه ،استعادني رغم العناد وكبلني رغم الفراق تجرعته همسة بالدموع وكتبته رغبة في الرجوع
احيا بقلبه وجود . وأنام على صفحة همسه رعود .
اكملني سطرا وجاوبني كلمات براحة نفس هو يذيبني به نفس ،
والتقطه همسا يعذرني
كرما واخاف راحتي به
زمنا نهرني بشوق مستطر أكرمني باحتواء قد عثر ،
سافرة اليه فأوقف سيارته بعيدا عن جبين الأوراق وصفحة الاشواق ،فكان يتلمس ريح عاتيه ،
وعين باكيه ونفس شاكيه
كان قرارا استسلام،
وراحة إيلام وشرارة احتراق على مسافة الاوراق .





