
ثمة جرح لايشفي إلا بالكتابة
لعلي أحببتك أكثر مماتتخيل
فلم تصدق كاتبه مثلي تجاوزت الموت وأتخذت من الحياة كلمات
لعلي كنت سيئة في ترتيبها
فوضى مشاعري غريبه ….لعلي أثرثر أكثر ممايجب بين عبارات وفواصل وسطور لعلي أجدنفسي في قلب أشعر داخله بالأمان .
لعلي لااعرف هل أنا الكاتبه أم أكون تلك التي أعلنت لك طهارتها من وعود كاذبه …
انا تلك التي تملك بداخلها وطن .
تلك التي تبحث عن ثقب يندس منه الضوء ، وسط عتمة عالقه بها أمل تلك التي تناغي طفلها المذبوح على صدر بلاوطن.
كلماتي الان بدون تريب لعل من قصدته بمشاعري يفهمها.
هناك كلمات ترفض الخروج من الاعماق ..
وفي نفس اللحظه ترفض لغة الصمت …
ترفض الاعتراف ترفض الحقيقه
ترفض الحياه ترفض العيش
تفضل الموت داخل الموت
خوفا من الخذلان …
لنا جميعا ( ماذا أشد من عذاب الخذلان )
إذا تأملنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
حاولت تهبهم حياة لتثبت الحياة ….
حاولت تهب حياتها يوما لتنتمي لأحد في هذا العالم …
كانت تفضل العزله ؟؟؟ عن تاريخ البشريه …
هروبا إلى عالم أخر طلبا للعيش بعيد عن الأحياء …
مجرد خيال ينتابني
اعتذر لكم لم أعد أدري كيف أصف لكم معنى الخذلان…
كيف أحيا أم كيف أموت
كيف تهاجر دموعي ليلا كطيور فقدت حقها بالبقاء .
كيف أرتب تلك الفوضى ؟ وكيف أمنع قلبي من الأحزان ؟
كيف لي أن أكتب دون ذكرى الالم أو ظلم السنين ؟ ….





