
للغرقى والغارقين
والموشكين على الغرق
وللمُغرقين عن عمد،
وعن جهل ، وعن حب ..
وعن سابق إصرار !
لخارقي قوارب أصحاب الفاقة
وذوي الاحتياجات الماسة
لأصحاب النفوذ
ولا نافذَ إلا أمر الله
للباطشين ورب البطش الله
للجبابرةِ تحت جبار
السماوات والأرض
للمنقذين ولأطواقِ النجاة
الملقاة في أرجاء القهر
ونواحي الظلم
وبيداء اللاإنسانية
للاجئين إلى الشواطيء والكهوف
للمختبئين في ظلمات الخوف
والمترددين في عتمات الحيرة
لمن تجمدت أوصالهم
في شتاء المتدثرين
ومن تششقت شفاههم ظمأً
في نعيم المترفين
لكل هؤلاء .. وغيرهم ..
غيرهم كُثر !
ثمةَ سفينةٌ
تطوف بنا ثلاثين يومًا
تشق دياجير الأسى
بانبلاجات الفأل
وترتقُ تشققات الوهن والندم بخيوطٍ من نور
راحلةُ المهاجرين إلى فردوس الرضا والقبول وهم قابعون في أرض المفاسد والفجور
لا يملكون من عدةِ السفر وعتاد المسافر إلا :
تذكرةُ رحمة ومقعد مغفرة ووجهةٌ لعتق !
طوبى لنا هذا القدوم يا رمضان
وهنيئًا لكل القلوب نعيم خفقها فيه
فهو شهر يُقبلُ على الجميع
ويَقبل الجميع
لا يفرق ولا ينتمي
ولا يسيس ولا يقايض
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
*تنهيدة
ربّ غرقٍ في لججِ رمضان ينقذنا من هلاكٍ وشيك !
*إرواء
حين يَكُونُ الإغراقُ إنقاذًا !
وفاء سالم الغامدي






سلم البنان و الحرف
تقبل الله طاعتك و شهرك مبارك
أتمنى توصل الرساله لبعضهم واتمنى ليس لشهر رمضان فقط وانما ينقذ نفسه ما بقي من حياته ..
هذي المقاله عن مؤلفات اتمنى توصل لعدد كبير
ما أجمل الملاذ الى احضان قلمك وما اروع الغرق بين سطورك
سلمت الأنامل ياوفاء?
تغرق لتحيا ،وتغرق لتتنفس ،وتغرق لتعيش ،كيف يكون الغرق نجاة ؟! هذا ماتفاجئنا به وفاء فتشدنا لقراءة هذا النص مرة ومرة ومرة ،فننهل من ذكر رمضان سيد الشهور وبركة العام والعمر إن عملنا بماقالته وفاء وغرقنا فيه حياة.
شكراً أستاذة وفاء
إنه شهر الله الذي خبأه لعباده العُبّاد ، أولئك الذين فيه أحبّوا الله وانقطعوا له ، أولئك الذين قلوبهم تحوم حول جنبات العرش .
سلمت يمينك ، وحرفك ، ولغتك ،
اللهم قلوبا كقلوب الطير .