
الخوف شعور طبيعي ينشأ مع الشخص ويصاحبه مع مراحل العمر المختلفة ويتطور بسبب حدة المواقف التي يتعرض لها ويؤثر الخوف تأثيراً كبيراً في بناء الشخصية وخاصةً لدى الأشخاص في مقتبل أعمارهم وقد يكون من أشد الاضطرابات النفسيه وطأةً واخطرها على مستقبله وحياته خاصةً عندما يكون ملازماً له بشكل مستمر حيث يشل القدرة على تخطي الصعاب والوصول الى بر الأمان الذي يضمن الاستقرار مع المحيط الذي تعيش فيه بل يصاحبه كثيراً من الانفعالات النفسيه التي تنعكس سلباً على الصحة العامه والتفكير وعادة ما يكون مقروناً بالقلق والتوتر الدائمين وتشتت التفكير والتأهب الدائم لحدوث المخاطر الغير منطقي، وينقسم الخوف الى خوفٌ طبيعي وهو مايتعرض له من مخاوف حقيقيه قد يتعرض لها الشخص سواءً كانت وقتيه او مستقبليه قد تتسبب في تهديد حقيقي او خوفٌ مرضي وغير منطقي لا أساس له وهو الشعور بالتهديد الدائم نتيجةً للتفكير السلبي ،هناك بعض الأعراض التي تصاحب من يتملكهم الخوف وهي التسارع في ضربات القلب والتعرق الشديد وجفاف في الفم والإحساس بالتعب والإرهاق ،ويجب ان لايكون الخوف عقبةً امام الشخص في تعطيل حياته اليوميه وان لايكون عائقاً في وصوله الى أهدافه وغاياته وعلى من يتملكهم الخوف تشتيت هذه الأفكار السلبيه التي غالباً ماتكون غير صحيحه وغير منطقيه ومحاولة استبدالها بتفكيرٍ إيجابي يضمن لك السلامة ومواجهة المشكلة بالعزيمة القويه والارادة في تبديد هذه المخاوف وتشتيتها سواءً بالإيحاء الذاتي وتكرار المشكله في النفس لتجاوزها او القراءة المستمرة لتقليل حدتها او عن طريق مواجهة التهديدات بالاقتحام في تفاصيلها وعدم التسليم لها او بالعلاج الدوائي وذلك بزيارة الطبيب النفسي لأخذ بعض العقاقير التي تفيد في ذلك للوصول الى الاستقرار النفسي الطبيعي.





