
عزيزة الزهراني
نجاح حج هذا العام١٤٣٨هـ جاء ردا على الحاسدين الحاقدين والمغرضين وناقصين العقل والدين ومخربين أمن الحجيج الذي كشفهم الله وكشف حقدهم على المملكة العربية السعودية التى تحرص وتكافح من أجل أن يصبح حج ضيوف الرحمن بأمن وآمان وهي حريصه كل الحرص في خدمتها وتعاملها مع الجميع بكل صدق وشفافية وبتحديد صدقها الواضح مع حجاج بيت الله
التي سهرتْ وكافحت من أجل أن يصبح
ضيوف الله بأمن وآمان ..وعن خبرتها الرائدة في تنظيم الحشود ساعدها كثيرا في إستمرار النجاح المتواصل والمستمر ..
إننا في هذا البلد المقدس الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا يعبدونه لا يشركون به شيئا، نشعر بفرحة غامرة ونحن نفتح قلوبنا لإستقبال ضيوف الرحمن، في الوقت الذي نشعر أنَّ من أولى الواجبات علينا أن نكرس الجهد وأن نوفر الإمكانيات في سبيل أن يتمكنوا من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام في راحة ويسر وسهولة.
ولئن شرف الله المملكة العربية السعودية أن تكون خادمة للحرمين الشريفين، فإنها تدرك في نفس الوقت أن هذا الشرف العظيم يتطلب منها العمل بكل ما أوتيت من قوة لتوفير المزيد من نعم الأمن والرخاء والإستقرار لضيوف الرحمن، حتى يستطيعوا أداء فريضة الحج في جو من الطمأنينة والراحة، اللتين تحرص عليهما منذ أن أنعم الله على جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز – يرحمه الله – مؤسس هذه المملكة بجمع شملها وتوحيد كلمتها، ونشر الأمن في ربوعها على أساس من تحكيم كتاب الله الكريم والتمسك بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم”
وتدل كلمة الأمير خالد الفيصل على مدى الإهتمام، وحجم الرعاية التي ينالها الحجاج من المملكة، وقد تُرجم هذا الإهتمام، وتلك الرعاية إلى واقع ملموس .
فرعاية المملكة للحجاج تبَّينت واتضحت من خلال جهودها الكثيرة التي تقدمها عن طريق أعلى الجهات الرسمة
بقيادة خادم الحرميين الشريفين وكافة مسؤولي الدولة
يتواجدون في منى أيام الحج ؛ التي يلتقي خادم الحرمين الشريفين فيها بكبار وفود الحجاج، ورؤساء بعثاتهم، ويتابع سير خدمات الدولة للحجاج بنفسه.
وقطاعات الدولة المختلفة تستنفر طاقاتها لخدمة ضيوف الرحمن مع وزارة الحج المعنية بهذه المناسبة.
ومن قطاعات الدولة المعنية برعاية الحجاج والعناية بهم ما يلي:
– وزارة الداخلية: وهي تحمل الجانب الأكبر من أعباء رعاية وخدمة حجاج بيت الله الحرام منذ وصولهم إلى المملكة العربية السعودية، وخلال وجودهم في أراضيها، وحتى مغادرتهم البلاد بعد أدائهم لمناسك الحج.
فوزارة الداخلية على رأس الجهات المسؤولة عن إستقبال ضيوف الرحمن، وإجراء معاملات دخولهم إلى منافذ المملكة الجوية والبحرية والبرية، والإشراف على تحركهم نحو الأراضي المقدسة، والسهر على راحتهم وأمنهم، وتنظيم حركة المرور، والحفاظ على سلامة الحجاج وممتلكاتهم، ومتابعة أمورهم.
وتقوم قوات الطوارئ الخاصة بتنظيم وتفويج الحجاج
– وكذلك تعمل وزارة الدفاع والطيران، والحرس الوطني بالعديد من الجهود التعاونية مع وزارة الداخلية في حفظ النظام، وتنظيم حركة السير، وإرشاد التائهين مع الهلال الأحمر، والكشافة، والجهات الأخرى ذات العلاقة.
– وتعد وزارة الصحة من أبرز الجهات الرسمية التي يكون لها نشاط متواصل خلال موسم الحج ؛ سواء من حيث الإشراف الشامل على الحالة الصحية للحجيج، أو من حيث تقديم مختلف أنواع الرعاية الصحية لهم، أو من حيث مراقبة الأمراض المعدية والسارية ومكافحتها على الفور، ضمانا للحفاظ على الصحة العامة في هذا الملتقى الإسلامي، منذ لحظة دخول الحجاج إلى أراضي المملكة، وحتى مغادرتهم لها.
– إضافة إلى تلك الجهود هناك وزارات وإدارات أخرى توفر الخدمات الأساسية، وتقوم بعملية المراقبة في المشاعر المقدسة أثناء الحج كتوفير المياه، والكهرباء، والاتصالات الهاتفية، ومراقبة ما يعرض للبيع من حيث الجودة، والصلاحية، وضبط الأسعار.
اليوم بنهاية أيام الحج نقول..
كل عام والمملكة بأمن وآمان
كل عام والمملكةفي سلامٍ وإستقرار …
كل عام المملكةوجنودها بخير ..
كل عام والمملكةوشعبها الكريم خدام لضيوف الرحمن





