الثقافية

“خبتم وخاب مسعاكم” إلاّ “الوطن” و ” المليك “

بقلم – نافعة الحربي

أطهرُ ثرى وأصدقُ علمٍ وأرفعُ مقامٍ 
ما يشبهك غيرك عسى خيرك يدوم
في يوم أرادوها خراب وفتنة في بلاد الحرمين الشريفين ،ضرب الشعب السعودي أروع الأمثلة في الوفاء فجميعهم بصوت واحد “لا عميل للأعداء في التفرقة بيننا”،
تكاتف الشعب العظيم يداً بيد لصد الفتنة ، متماسكين سوياً ضد الموامرة الفاشلة ،فأصبح تلاحماً ووحدةَ صفٍ و ولاء وطن،

تحول ذلك اليوم إلى عيدٍ وطني لم يسبق له، حيث دافع الشعب لتعزيز وطنيتهم المغروسة في نفوسوهم ،وإجهاضاً لكل فكرٍ منحرف أو توجهٍ شاذ أو تجمعٍ يهدف للإخلال بالأمن العام وبوحدة الوطن الغالي .و أكد إنه شعب يمشي خطى ثابتة لايتغير ضد وطنة.

الحب الذي لايتوقف

نعم حراك 15سبتمبر لم يفشل أثبتنا للعالم أننا متماسكون مع بَعضُنَا البعض ضد كل من يعادي بلدنا الطاهر ،ولن تزيد محاولاتهم إلاّ ولاءاً و قوةً و اتحاداً.
سيبقى وطني شامخاً على رؤوس الأعداء رغم أنف كل حاسد وحاقد، أراد الأعداء حراكاً ضد بلد الحرمين الشريفين وخراب وتدمير،ولن تزيد مؤامراتهم المشلولة الا تماسكاً وإلتفافة حول ولاة الامر. ولن تزيد إلا بصيرة بمكائد الأعداء الذين يطمعون في إيقاع الفتنة والتفرقة.

وتكتشف خيوط المؤامرة ضد المملكة العربية السعودية ومن يقف ضد زعزعة الأمن ومحاولات بائسة لقلب الرأي التي يسعى من يقف ورآها للإضرار بأمن واستقرار الوطن.

وخبتم وخاب مسعاكم
قال تعالى
(وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا)

أسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار
في ظل قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة وأن يحمي بلادنا وأهلها من كل سوء ومكروه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى