
(مكة) – مكة المكرمة
قال مشروع مكافحة التطرف (CEP) وهي منظمة غير حزبية غير هادفة للربح، إن قطر تعتبر من أكبر الدول الممولة للإرهاب في العالم، وشدد في أحدث تقاريره على أن النظام القطري يسعى لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وعلى مستوى العالم، فما زالت قطر تقدم الدعم المالي واللوجستي لجماعات صنفت دوليا بأنها إرهابية.
تقرير مكافحة التطرف جاء تحت عنوان “قطر، المال والإرهاب.. سياسات الدوحة الخطرة”، ورصد مختلف جوانب الدعم القطري للإرهاب في العالم، ضاربا المثل بعلاقة قطر بتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، بهدف تثبيت أقدام التنظيم الإرهابي الفاعل في شبه الجزيرة العربية عموما واليمن خصوصا، كجزء من استراتيجية قطر في دعم التنظيمات الإرهابية المختلفة.
ورصد التقرير علاقة تنظيم الحمدين بالقاعدة بداية من العام 2010، إذ تبرعت الحكومة القطرية بمبلغ قدره 1.2 مليون دولار لإعادة بناء مسجد الشيخ عبد الوهاب محمد الحميقاني، أحد أشهر ممولي تنظيم القاعدة باليمن وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية، وتم افتتاح المسجد بحضور مسؤولين من السفارة القطرية باليمن.
وفي 2011، ظهر الشيخ حارث الضاري، أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية سابقاً والذي اشتهر بجمع التبرعات لتمويل إرهابيي القاعدة، على قناة الجزيرة القطرية، وقت افتتاح أحد مساجد الدوحة، وهو يصلي بجوار ولي عهد قطر -آنذاك- تميم بن حمد، الذي تولى الحكم في 2013. ما يظهر استضافة الدوحة للشخصيات الأقرب لتنظيم القاعدة.
وكشف تقرير مكافحة التطرف عن أنه خلال عامي 2012 و2013، قامت قطر بدفع ملايين من الدولارات لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، تحت غطاء تقديمها كفدية مقابل الإفراج عن عدد من المخطوفين، ومؤكدة أن هذه المبالغ ساهمت بشكل أساسي في تمكين القاعدة من بناء شبكتها والسيطرة على مناطق بجنوب اليمن.






