أخبار العالمالملف القطري

سفير مصر السابق بقطر : الدوحة تعتبر طهران حليفا والرياض خصماً لها

(مكة) – مكة المكرمة

قال سفير مصر في قطر سابقا، السفير محمد المنيسي، إن الدوحة تعمل على تنفيذ الأجندة الإيرانية في المنطقة، وأن الهدف من الخطة هو استهداف أمن المملكة العربية السعودية، عبر تمويل ميليشيات الحوثي منذ أكثر من 12 عاما بهدف إنجاح الخطة التي دخلت مراحلها الأخيرة حاليا، مشددا على أن قطر هي التي فرضت على نفسها العزلة عن العالم العربي، وفرض المقاطعة من دول الرباعي العربي حق دولي يكفله القانون الدولي.

المنيسي قال في تصريحات لموقع صحفية إن علاقة قطر بميليشيات الحوثي الإيرانية تعود لأكثر من 12 عاما، وليست وليدة اللحظة الحالية، وأضاف: “علاقة قطر شديدة الحميمية مع دولة إيران، خصوصًا أنهم يشتركون فى ملكية حقل الشمال للغاز الطبيعى، وهو أكبر حقل غاز في العالم، وبينهم اتفاقيات اقتصادية وسياسية”.

متابعًا: “عندما كنت سفيرًا لمصر لدى قطر، لاحظت الترتيبات التي كان يتم إعدادها لإنشاء قاعدة العديد الأمريكية، وعند سؤالي لوزير الخارجية القطري في ذلك التوقيت، عن بغيته من وراء إنشاء قاعدة أجنبية على أرضه، خصوصا أن علاقته بإيران جيدة، رد عليّ الخطر على قطر يأتي من السعودية”.

مشددا على أن تصريح المسؤول القطري يكشف عن النظرة المعادية والكارهة من قطر للسعودية، رغم عدم وجود تهديد يذكر في أي وقت تاريخيًا من جانب المملكة، ويعاود المنيسى، بأن تلك التفاصيل المذكورة سابقًا قد تكشف احتمالية أن تكون قطر “عميلا” ضد السعودية لصالح إيران، وأشار إلى متانة العلاقة مع جماعة الحوثي وتمويلها، مضيفًا أن نظرة النظام القطري للسعودية “شديد الريبة” بدون داع، هذا لأن السعودية تملك احتياطات هائلة من البترول والغاز الطبيعي، مما يجعلها في غنى عن قطر “شديدة الضآلة”.

ويوضح الدبلوماسى الأسبق: “قطر شبيهة بالأقليات السكنية التي دومًا ما تخاف من الطائفة الأكبر، علاوة على أن أكبر قبيلتين فى قطر تعود أصولهما إلى السعودية، أبرزها قبيلة بنو خالد والدواسر، وأنهما يمثلان نحو ١٢٪ من عدد سكان قطر”، مضيفًا أن التفاوت الهائل سواء فى المساحة أو الإمكانيات جعل قطر تنظر بعين الحسد للسعودية.

ويقول السفير السابق، إن علي عبدالله صالح راح ضحية مؤامرة ممولة من قطر، موضحًا أن صالح فى آخر أيامه كان وقع اتفاقا مع السعودية على التخلي عن التحالف مع جماعة الحوثي، وذلك بعد أن تنبأت المملكة على خطورة هذا التحالف على الواقع العربى، وأنه جرت عدة اجتماعات بين صالح ومسئولين فى السعودية.

ويتابع، أنه عندما شعرت جماعة الحوثى بهذه الاتصالات بين صالح والمملكة، خاطبت قطر في ضرورة التدخل لمنع الاتفاق، وعلى هذا الأساس مولت الدوحة خطة اغتيال صالح، متوقعا أن قطر لن تكسب أي مردود من هذه المؤامرات “إلا زيادة عزلتها العربية ومقاطعة قد تطول أمدها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى