
ثقافة القبيلة. المجتمع. الجماعة.. قد تمثل دوائر وعي مغلق تحرم الكثيرين من فرص الحياة
تم تلقين معظمنا اتباع الجمهور. اتباع نمط التفكير الجمعي.. الكثير منا يؤيد وبغير وعي التفكير القـبَلي، تفكير #الجماعة.
برمجنا على مدى سنوات اعمارهنا من خلال انماط سلوكية و طرق تفكير و تعاطي مع الواقع و الحياة من خلال نظام فكري جماعي معقد. وليس من السهل كسر هذا النوع من التفكير..
كثير من الناس تكون حجر العثرة امام نموهم الفكري و الروحي و المعرفي، و تطورهم الذاتي ، وتفردهم الفكري والشخصي. اعتقادهم ان ما يقوله رموز السلطة الاجتماعية والسياسية والدينية هو الصحيح!!
هناك الكثير من المخاوف المتعلقه بترك التفكير الجماعي، القبلي.. وغياب الكثير من مهارات التفكير والمعارف والمفاهيم الضرورية لعمل اهم نقلة في حياة الكثيرين
لكن لن تختبر الحرية الفكرية والنمو الذاتي والروحي مالم تتعليم التفكير بنفسك. للقيام بذلك يجب ان تكون قادرا على التفكير النقدي وهو امر لا يستطيع التفكير الجمعي القبلي القيام به
لكي تخرج من سجن الوعي المعتاد يجب عليك ان تتساءل عن كل الاعتقادات التي تحملها والسائدة في المجتمع، وفي كل شي. وهذا ليس سهلا لأننا مدمنون على اليقين.
نحن بالفطرة نحب أن نكون متيقّنين وعلى ثقة بإعتقداتنا وطريقة تفكيرنا ونظرتنا للحياة المتوافقه مع من حولنا، أفضل من مواجهة واقع أن ما نعتقده قد لا يكون #صحيحا.. ولكن كلما تساءلت حول ما تعتقده القبيلة كلّما أدركت أنهم منومون.
ليس عليك أن تنتظرهم حتى يستيقظوا من سباتهم. لأن ذلك لن يحدث في حياتك.






أجادت الكاتبة فاطمة القحطاني طرق التفكير الجمعي المتمثل فيما يعتقده واضعوا الالتزامات الجمعية ..
التغيير منا نحن دون انتظاره من غيرنا ، لكن ليكن تغييرا صحيحا لا يتأثر بعوامل الآخرين النقدية ..
شكرا فاطمة … وإلى الأمام سيري وعين الله تراك.