
(مكة) – مكة المكرمة
يرتمي تميم بن حمد ومن خلفه تنظيم الحمدين يوما وراء الآخر في أحضان الاحتلال التركي الذي انهى استقلال الشعب القطري، الشعب الذي حاول الثورة على تردي الأوضاع وإهدار كرامة دولة وبعثرة المليارات على إرهابيين ومرتزقة، أحبطت تحركاتهم من قبل مرتزقة رجب طيب أردوغان. السياسة القطرية القائمة على إيواء الإرهابيين ودعم المتطرفين والمخربين والتآمر على دول الجوار العربي، دفعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين لقطع العلاقات مع قطر، 5 يونيو الماضي، فضلا عن ارتفاع أصوات داخل قطر تطالب بتعديل نهج السياسة القطرية القائمة على إيواء الإرهابيين ودعم المتطرفين والمخربين والتآمر على دول الجوار العربي، دفعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين لقطع العلاقات مع قطر، 5 يونيو الماضي، فضلا عن ارتفاع أصوات داخل قطر تطالب بوقف سياسة الحمدين العدائية، لكن النظام القطري الذي يخشى من القطريين وهبتهم، قرر قمعهم بكل السبل، وفضل الاستعانة بالمرتزقة الأتراك لحمايته من أي هبة محتملة. استغل رجب طيب أردوغان الانبطاح القطري المجاني وقرر ما يشبه الحماية على الدوحة، وأعلن عن إرسال قواته لحماية تميم من أي ثورة شعبية، وهو ما اعترفت به مجلة “يارتسيك حياة” التركية، التي قالت في تقرير لها الثلاثاء، للكاتب محمد أجيت، إن أردوغان استغل الأزمة القطرية وأمر بإرسال نحو 200 جندي تركي إلى الدوحة لحماية أمير قطر من أي هبة شعبية تكون مؤيدة من قبل دول المقاطعة التي تنحصر أزمتها في سياسات تنظيم الحمدين الشاذة عن الإجماع الخليجي. الصحيفة التركية حاولت إخفاء واقع أن أمير قطر لم يعد يثق في قوات جيشه الوطني ولا شعبه، وبات لا يثق إلا في المرتزقة الأتراك، خاصة أن جنود أردوغان هم من يقومون بحماية تميم بن حمد بشكل شخصي فضلا عن تأمين مقر إقامته، في فضيحة مدوية تؤكد أن أمير قطر تحول إلى عصفور في قبضة سلطان الأوهام التركي. تقرير الصحيفة التركية رغم محاولاته البائسة للتغطية على حقيقة الاحتلال التركي لقطر تحت ذريعة مخاوف الدوحة من هجوم سعودي إماراتي، لم تنجح في إخفاء معلومة أن القوات التركية كانت موجودة بالفعل في قطر قبل إعلان المقاطعة العربية، على غير الشائع من أن البرلمان التركي أعلن إرسال القوات التركية بعد إعلان المقاطعة بيومين تفعيلا لاتفاقية موقعة مع الدوحة العام 2007. وسمح التدخل التركي لنظام تميم مواصلة سياساته القائمة على دعم الإرهاب وإيواء المتطرفين، وقمع رموز المعارضة القطرية، إذ يتشارك أردوغان وتميم دعم جماعة الإخوان الإرهابية، فضلا عن علاقتهما بداعش وجبهة النصرة، والمضي معا في التآمر على عدة دول عربية بما فيها مصر وليبيا وسوريا، عبر منبر الجزيرة القطري والقنوات الإخوانية التي تبث من تركيا. إقرأ أيضًا






