
إيران بذلت كل مافي وسعها وزيادة على وسعها من أجل أطماعها من أجل السيطرة على الشرق الأوسط وبسط نفوذها الديني والفارسي بالمنطقة.
إيران سرطان خبيث في جسد العالم الاسلامي حاولت
بكل الطرق نشر مذهبها وأفكارها الهدامه في كل بقعة
من العالم مستخدمة في ذاك كل الوسائل الدنيئة والدسائس في سبيل تحقيق تلك الأهداف المطامع الخبيثة
ولكن خابت في تحقيق إياً منها وانقلب السحر على الساحر فبعد دعم إيران وأزلامها لثورات البلدان العربية وزعزت الأمن فيها وبث الاٍرهاب في كل العالم والتعاون مع الجماعات الارهابية ومساندة تلك
الجماعات المارقة وتغذية روح الجريمة والدموية في المنتمين لها ودعمها بالمال والسلاح هاهي إيران تجني
ثمرة ما زرعته يداها ويثور الشعب بعد ان ضاق ذرعاً
بالفقر وغلا المعيشة وصرف الميزانيات لخارج البلد تجد إيران نفسها اليوم في مواجهات عنيفة مع الشعب الذي ذاق مر العذاب والحرمان والتجويع والتسلط تذمر من سياسة الحكومة الخارجية التى جعلت من إيران الداعم
وممول الأول لجميع الجماعات والعمليات الإرهابية في العالم متناسية تماما شعبها وتنميتها حتى ثار بركان غضبه منادي بسقوط النظام ودعى الى مظاهرات في كل مدن ايران ،،
ختاما هل سيكون نهاية عظماء إيران هي نفس نهاية عظماء العراق واليمن وليبيا ثورة شعب إيران هي نهاية نظام الملالي الدكتاتوري …





