المجتمع

جمعية أبناؤنا الخيرية تطلق برنامج (الاجهزة الذكية وخطرها على الأطفال)

 

مكة _ شهرزاد الفخراني

نظمت جمعية “أبناؤنا الخيرية النسائية” بالمدينة المنورة إحدى برامجها يوم الاربعاء الموافق 19 /6/1439 بمركز التنمية الاجتماعية تحت عنوان (الاجهزة الذكية وخطر الادمان عليها )، شملت محاضرة توعوية ، عرض بدائل من الالعاب القديمة 6 أركان ( لودوستار – بزل – جنقا- بربر – المكعبات ) وتوزيع الهدايا .
وأوضحت المديرة التنفيذية أ/ سها القرافي إن البرنامج جاء بعد دراسة لوضع الابناء و ثورة الاتصالات التي نعيشها مؤخراً إلى ظهور العديد من الأجهزة الذكية ، والتي باتت موجودة في كل منزل بين أيدي الصغار ، وقد تطور الأمر إلى حد إدمان الأطفال ، مما يشكل العديد من المخاطر على الجوانب النفسية والصحية لهم.
مُشيرة إلى خطورة الإفراط في استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال، حيث أن غياب الرقابة الأسرية قد يؤدي إلى إصابة الأطفال ببعض النوبات النفسية بسبب حالة الاندماج والتعايش مع الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
مؤكدة على بعض الأمور الهامة في هذا الشأن مثل:
1 إيجاد بعض البدائل الأكثر جذباً، والتي يمكن تحويل اهتمام الأطفال نحوها لإبعادهم عن تلك الأجهزة.
وقد تم تجهيز ستة أركان من الالعاب القديمة المتجددة بكل وقت وهي تساعد الابناء على تقوية المخارج اللغوية وتكوين جمل والتفاعل مع الطرف الاخر والتفكير مع الجماعة والمناقشة والمحاولة وتقبل الفوز والخسارة في جو اسري جميل .
2 مشاركة الوالدين لاهتمامات الأبناء، حيث يمكن المكوث بجوارهم أثناء اللعب والتفاعل معهم، الأمر الذي قد يشجّع الأبناء تدريجياً على اللعب فقط في وجود الوالدين.
3 ممارسة الأنشطة الرياضية من أهم الأمور التي تساعد الأطفال على تفريغ طاقتهم.

و في هذا الإطار تعقب الباحثة الاجتماعية أ/ نزيهة صالح الجهني بأنّه لا يمكن إنكار الفوائد المتعددة للأجهزة الذكية بوجه عام، وفيما يتعلّق بالأطفال فقد أتاحت لهم المتعة والتثقيف الفوري .
مُتابعة بأنّه لابدّ من الانتباه إلى ارتفاع نسب حالات الأطفال الذين يعانون من بعض الأعراض الغير سوية مثل :
1- الميل إلى العزلة وتجنّب الآخرين.
2- الغضب والتحسّس تجاه ابسط المواقف.
3- بعض مظاهر العنف اللفظي والبدني تجاه الأقران.
4- رفض المشاركة في جميع الأنشطة الحياتية.

وفي الختام تقدمت الاستاذة سها القرافي بالشكر لكل من ساهم في إنجاح البرنامج من متبرعات وموظفات وأفراد الفريق التطوعي المثابرات اللاتي لم يتكاسلن خلال تلك الفترة عن أداء عملهن على الوجه المطلوب لإسعاد ابناؤنا الايتام حيث بلغ عددهم 72 ابن وابنة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى