
أعلنت دولة قطر نيتها الانسحاب من عضوية منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، مع بداية العام المقبل؛ لتركيز جهودها على زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال.
وحول تأثير انسحاب قطر على سوق النفط العالمية، رأى مراقبون اقتصاديون أن حجم الإنتاج القطري من النفط لا يذكر مقارنة ببقية الدول الأعضاء في أوبك ولا يمكن أن يكون له أي تأثير على أسعار النفط.
وقال المستشار السابق في وزارة البترول والثروة المعدنية، الدكتور محمد الصبان، “سألني كثيرون عن تأثير انسحاب قطر من منظمة الدول المصدر للنفط، فقلت لا تأثير، فهي منتج هامشي للنفط، والسبب في الانسحاب وفِي هذا التوقيت هو غيظها من سيطرة السعودية وروسيا على قرارات المنظمة ليس إلا”.
وأشار الصبان، إلى أن قطر “ليست الدولة الوحيدة التي خرجت من المنظمة. اندونيسيا -على سبيل المثال- خرجت ودخلت مرة أخرى وخرجت بسلاسة دون أي تكلفة على المنظمة، وهي التي تنتج ضعف ما تنتجه قطر، لا تأثير قصير الأمد أو طويل الأمد مع المنتجين الهامشيين وهذه حقيقة علمية”.
وأضاف البرجس، “لمقارنة حجم الإيرادات هذا، هناك شركات (غير نفطية) تحقق إيرادات أعلى من ذلك، مثلا الاتصالات السعودية STC إيراداتها العام الماضي 51 مليار ريال”.
واستبعد الدكتور عادل الحسيني، أن يكون لانسحاب قطر أي تأثير على سوق النفط، قائلا “قطر تنسحب من منظمة أوبك هل سيكون لهذا القرار حال تنفيذه، أي آثار على السوق النفطية العالمية؟ بالتأكيد لا، فحجم إنتاجهم لا يشكل نسبة عالية قد تؤثر في مسيرة المنظمة”.
وأكد الحسيني، أن “ترتيبهم في الإنتاج على مستوى العالم ٢٤ وعلى مستوى أوبك ١٠، حجم الإنتاج ٦٣٩ ألف برميل يوميا”.





