
(مكة) – عزيزة علي
ضمن جناح أمارة منطقة مكة المكرمة المشارك في مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة لعام ١٤٤٠ هـ وفاء وولاء
استقبل “بيت جدة” زوار البيت للتعريف بتراث جدة وتاريخها من عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأهمية دورها كبوابة للحرمين الشريفين في استقبال الحجاج من البحر ومركز للتجارة الواردة عبر الميناء (البنط).
وأكد معالي أمين جدة صالح بن علي التركي على أهمية المشاركة في مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة للتعريف بتاريخ المملكة العربية السعودية والمشاريع المستقيلة التي تساهم في دفع عجلة التنمية وجودة الحياة وفق رؤية السعودية ٢٠٣٠
مضيفا بأن المشاركة ببيت جدة يساهم بالتعريف بتراث جدة وفنونها الشعبية.
ويعتبر بيت جدة من البيوتات المشاركة في جناح منطقة مكة المكرمة بالإضافة لبيت مكة المكرمة وبيت الطائف وبيت القنفذة.
وتم بناء بيت جدة من الحجر المنقبي والأخشاب التكليلة والرواشين والمنجور التي تم جلبها من جدة، حيث يحتوي البيت في جنباته على أبرز مقتنيات البيت الحجازي. ويعرض تفاصيل الحياة الاجتماعية وأبرز العادات والتقاليد القديمة، وطريقة اللباس.
يوجد على مدخل البيت الجداوي الكرويتات التي تشكل “المركاز” لاستقبال الضيوف وعادة مايكون في بيت العمدة أو الأعيان، وفي مقدمة التوزيع الداخلي لبيت جدة يوجد المجلس “المقعد” ثم بيت الدرج الذي يقود إلى الدور الثاني الذي يحتوي غرف المبيت والناموسية والهندول، والصَفة التي تعد مجلسا للسيدات وتحتوي على نصبة الشاهي، وجلسة الروشان، كما يحتوي المطبخ “المركب” وغرفة الريكا التي يتم تجهيزها وتغطيتها بالقطيفة للشوفة الشرعية قبل الزواج، وفي الدور الثالث توجد الخارجة “السطوح”
وفوق السطوح توجد “الطيرمة” والتي تعتبر أعلى جلسة في البيت وتتميز بالإطلالة الجميلة والهوية.
كما يحتوي البيت من الداخل على كامل الأدوات التي تحتويها بيوت جدة التاريخية كالفوانيس والكرويتات والكاسات التوتوة والبكم والمسن والزير وعدة السقا وغيرها من المقتنيات التراثية من الجميل.
ومن الإضافات المميزة في بيت جدة هذا العام تقديم عروض أفلام السينما التراثية والتي يعود تاريخها إلى الستينات الميلادية.










