
سنواتٌ طويلة من الخداع والتضليل مارسته قناة الجزيرة القطرية على المواطنين العرب؛ حتى تمكنت من إشعال نيران الفتن في الكثير من المناطق وفق سيناريو مدروس تماما وتموله وتدعمه جهات معروفة.
وبعد ما يعرف بثورات الربيع العربي، بدت تتكشف كل سيناريوهات المؤامرة وأسلوب الجزيرة في التمويه وتضليل الرأي العام العربي، واستوعب المواطن العربي زيف القناة وأساليبها التحريضية على الدمار والخراب.
وأمام التخبط والتيه الذي أصاب إدارة القناة بفعل المقاطعة العربية لقطر، اتضح زيف هذه القناة أكثر وأكثر، حيث باتت نشرتها الرئيسية في مختلف برامجها وأخبارها التحريض المكشوف والتزييف المفضوح على الدول العربية دون خجل أو حياء.
وآخر ما حاولت الجزيرة الترويج له كذبًا وزورًا وبهتانا، كشف عنه المستشار السياسي لرئيس الجمهورية التونسية نور الدين بن تيشة، والذي نفى مزاعم الجزيرة بأن جامعة الزيتونة رفضت طلبا من رئاسة الجمهورية بمنح خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدكتوراة الفخرية.
وأكد بن تيشة، كذب الجزيرة وادعاءاتها، لافتا إلى أن الرئاسة طلبت من جامعة القيروان تقديم تلك الشهادة الفخرية، نظرا إلى الدعم المسبق للجامعة وترميم مبانيها التاريخية والمدينة القديمة وأول مسجد فيها.
وتفاعل آلاف المغردين مع تصريحات مستشار الرئيس التونسي، مؤكدين أن هذا ديدن الجزيرة التي باتت لا تعرف من أين تؤكل الكتف بعد فضائحها المتتالية في التحريض وبث الفتن.





