المحلية

مسنّة تونسية تهزم المرض على أرض الحرم والمملكة تحملها على أكف الراحة

على الرغم من شدة الألم وفقدانها إحدى ذراعيها وما تعانيه من مرض في قدمها اليمنى، لم تتردد الحاجة فاطمة علي في القدوم إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج في لحظة انتظرتها سنوات طويلة.

وعبّرت الحاجة فاطمة، لصحيفة “مكة” الإلكترونية، عن سعادة عارمة بوصولها إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، بعد شوق كبير وطول انتظار.

وأشارت إلى أنها لطالما كانت تتمنى أداء فريضة الحج وتقبيل الحجر الأسود، والدعاء عند الكعبة الشريفة، وأن الله تعالى استجاب لدعواتها وها هي الآن في مكة تلبي “لبيك اللهم لبيك .. لا شريك لك لبيك”.

وأمام هذا الحديث، لم تتمالك الحاجة فاطمة نفسها من الدموع التي جاءت لتكشف عن فيض مشاعرها الخبيئة منذ سنوات في الحنين إلى أطهر بقاع الأرض، وهي تتضرع لله شكرا بأن بلغها  الصلاة أمام بيته الحرام.

وأشادت الحاجة فاطمة، بما وجدته من ترحيب كبير وخدمات جلية تقدمها المملكة لضيوف الرحمن من ساعة وصولهم إلى أرض الحرمين الشريفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى