
وجدتُ في دهاليز الحياة أن من يخطىء ويعترف بخطئه مُختارًا لا مُجبرًا، ثم يعتذر عنه صادقًا، يملك صحة نفسية جيدة، وشخصية قوية، وثقة عالية بالنفس. ويتمتع بعقلية متفتِّحة ومرنة لا تنظر إلى الأمور بمنظارٍ واحد ولونٍ واحد،
ولا تأخذه الأنانية غالبًا. وما أقل هذا النوع من البشر!
ووجدتُ من يُخطىء فتأخذه المكابرة والمراوغة. يظن الاعتراف بالخطأ يقلّل من قدره ويحطُّ من قيمته! هؤلاء سبب الطلاق إذا كانوا أزواجًا، وقاطعو حبل الوصل بين الأقارب، ومثيرو المشكلات في محيط الأصدقاء والمعارف، وفي بيئة العمل. وما أكثر هذا النوع من البشر!
صباحُ الوعي
طارق





