
أرى الأنوثةَ من أجمل ما في الوجود إذا كانت ظلًا لأهلها، وعقلًا راجحًا، وقلبًا أنيقًا، وعطاءً ماطرًا، وابتسامةَ صبح، وحياءَ ظبية.
وأحزن على نماذج أساءت للأنوثة إساءة بالغة إما بخلاعةٍ ماجنة، أو استرجالٍ مؤذٍ، أو انفلاتٍ بيّن. وأعجب ممن يصفق لهن، وكأنهن أحرزن قصب السبق في سماوات المجد.
جديرٌ بالذكر، أن المُسِيئات للأنوثة لو فتحن قلوب من يصفق لهن، ورأين مكانتهن الحقيقية فيها من مهانةٍ واحتقار، لنُحْنَ على أنفسهن نوح الثكالى ثم انتحرن!
صباحُ الأنوثة النقيّة
طارق بن خويتم المالكي





