إيوان مكة

طيْنِيةٌ

طيْنِيةٌ
لكن تطلُّ
فأستحيلُ إلى ضياءْ
أوراقي اخضرت لأن تميمةٍ..
في معبدِ الكلمات تقطِفُ نَشْوتِيْ
وتشم رائحةَ الحُضُورِ تنام في صدرِ اللقاءْ
لما ورثتُ الحبَّ
فرت من يديَّ معازفي
يا كلَّ موسيقايَ فجِّرني على وَترِ الحَياءْ
من بين أكمَامِي انفرَطتَ
فزغرد العطر الجميل
وعانقتني الشَّمسُ حتى نامَ في شفتيْ الغِناءْ
لما وقفتَ تبرَّجَتْ لغةُ الأنوثةِ مرتين
وما كتبتُ سواك يا أحلى كتابَاتِ الشقاءْ
فله الجمالُ العذبُ واللغةُ التي
وله اشتهاءُ الكبرياءْ
وله التقاءُ النَّخلِ رغمَ تصَحُّري
وله اخضرارات السماء
يا سيِّد الألوانِ كن لَونيْ الذي..
يختالُ في قزحيةٍ ويبُزُ قافيةَ السماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى